Scientific Cooperation to End Pandemics Knows No Boundaries—Fortunately

Source: Scientific Cooperation to End Pandemics Knows No Boundaries—Fortunately

عن 17 تشرين الأول وأشياء أخرى

من كم يوم يقوم العديد بتداول نصوص تتضمن شماتة (ضمنية) ولوم وتساؤلات (خبيثة) عن جمهور الثورة أو الانتفاضة، متسائلة أينهم وأين جهودهم لدعم الناس في أزمة انتشار فيروس الكورونا، حسناً،:
1- إن معظم الجهود تتطلب تجمعات بشرية، بالحد االأدنى مجموعات صغيرة، وهذا شبه محظور بحكم (قانوني: التعبئة؛ صحي: خطر نشر الفيروس).
2- نعيش أزمة اقتصادية حادة، الأعمال شبه متوقفة (منذ سنتين على الأقل) والآن ازدادت الحدة مع إجراءات المصارف غير القانونية وغير الأخلاقية، (يعني بالدارج، وين في فلوس وكيف منوصل للمصاري يللي حاجزتها المصارف بتغطية من السلطات الأمنية والقضائية والسياسية).
3- جمهور السلطة يملك الحكومة وجميع المؤسسات المرتبطة بها، القوى الأمنية من جيش وأمن داخلي وأمن عام ومخابرات وأمن معلومات ونيابات عامة وغيرها، كما أنهم يملكون (بدرجات متفاوتة وبطرق مختلفة المصارف والشركات الكبيرة العابرة (الهولدنغ) والمصانع الكبيرة والاحتكارات التجارية؛ بالإضافة إلى ذلك يملكون السلاح (الرسمي والخاص) وسلطة استعماله….
4- تملك الأحزاب الحاكمة (منذ 30 عاماً ومنذ 20 عاماً ومنذ 2005 على الأاقل) أموالاً طائلة نتجت عن بيع السلاح والمخدرات والمتاجرة بالنفايات والسيطرة على مرافق الدولة والعقود الحكومية والمصرف المركزي وكازينو لبنان والمجالس الشهيرة (المهجرين، الجنوب الإنماء والإعمار الإغاثة …) كما والسيطرة على تجارات التجزئة الخدماتية (كل في منطقة سيطرته) مثل المياه والكهرباء والإتصالات وكابلات القنوات الفضائية، … الخ. كما أنهم يملكون محطات تلفزة وإذاعة وصحف (مباشرة و أو بالواسطة) ومقالع وكسّارات ومرامل ومصانع ترابة، بالإضافة للأملاك البحرية والنهرية والأخرى العامة، أضف إليها العديد من المستشفيات الخاصة وشبكات المدارس والجامعات والجمعيات المعفاة من الضرائب والمصنفّة عامة (كي تسنفيد من الإعفاءات الضريبية والخدماتية).
5- تستفيد هذه الأحزاب الحاكمة من دعم لامحدود من المؤسسات الدينية الرسمية (بالإضاف إلى تلك الخاص والتي أنشأتها هي لأغراض التمويل الذاتي والسيطرة المجتمعية)
كما تستفيد من دعم صريح، مادي ومالي ومعنوي وسياسي وثقافي من دول عديدة ذات نفوذ اقليمي ودولي، نذكر منها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وإيران وتركيا والمملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة (هودي الأساسيين والظاهرين).
وهذا غيض من فيض،
 
ثم يأتي أحدهم أو إحداهن ليطلب من جمهور الثورة أو الانتفاضة ما يطلبه بكل لؤم أو خبث أو عن غباء وسخافة،
 
أقول لهم/ لهن، كما قالت إحدى شخصيات مسرحية “شي فاشل” للفنان زياد الرحباني: “وبعدك عم تحكيلي عن كامل الأسعد يا بزونك”
 
تحية من القلب وحب كبير وتقدير واحترام لكل شخص أو جماعة شاركت بثورة 17 تشرين الأول 2019 .
وإن غداً لناظره قريب.