الدراسات والأشعال على الطريقة اللبنانية

بين ليلة وضحاها، استفاق أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت على دوّار الكفاءات الشهير وقد زُفّت. هيئة الدوار الأخيرة أثارت موجة من السخرية والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ لم يكن متوقعاً أن ينتهي الدوار الأشهر في المنطقة إلى الهيئة التي شبهه فيها أحدهم بـ «صينية كنافة محروقة»، بعد أن استغرقت الأشغال فيه أكثر من ثلاث سنوات.الدوّار الذي استُحدث قبل نحو خمس سنوات لحل أزمة السير بات عنواناً للأزمة. إذ لا تكاد تنتهي الأشغال فيه حتى تبدأ من جديد، من دون أن تصل في أي مرة إلى خاتمة مرضية، حتى اقتنع كثيرون بأنه المثال الأبرز على الأشغال «على الطريقة اللبنانية»: حفر، فتمديدات، فتعبيد، فنبش للطريق من جديد… وهكذا.ما هي قصة «دورة الأشغال» الأخيرة في الدوار ولمَ جرى تزفيته؟بحسب رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام، «قريباً سيعود دوّار الكفاءات الى سيرته الأولى تقاطعاً للسير كما كان قبل أربع سنوات، وسيعود له اسمه الأول: تقاطع الكفاءات». لكن، هذه المرة، «بشكل منظّم ومتطوّر» وفق خطة السير الاستراتيجية التي نفذتها شركة «خطيب وعلمي» وتندرج في ما بات يعرف بمشروع «ضاحيتي».<spa

Source: جريدة الأخبار

Advertisements

عمر المختار.. فضل الموت واقفا على العيش راكعا للطليان – RT Arabic

Source: عمر المختار.. فضل الموت واقفا على العيش راكعا للطليان – RT Arabic

جمّول

ولدت جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة (جمّول) خارج التقسيمات الطائفيّة، وظلّت كذلك، لكنّها كانت في لبنان. هذا اللبنان المطحنة الأبديّة. لعمّار ومازن وفهد، الذين يعيشون بيننا، يُكابدون بصمت، ورفاق لهم مثلهم لا يُشار إليهم، ولكثير مِن الحكايات التي لم تُحكَ بعد… تحيّة وبعد.

Source: جريدة الأخبار

فشل شبه كلّي منذ 1991 (على الأقل) وحتى الآن

فشل في إدارة السير، فشل في إدارة المياه، فشل في إدارة الطاقة، فشل في إدارة القضاء، فشل في تطبيق القوانين، فشل في التنظيم المدني والتخطيط الحضري، فشل في المواصلات العامة، فشل في إدارة الأحراج والغابات، فشل في إدارة المطار، فشل في إدارة الأرصفة والمساحات العامة، فشل في إدارة الشواطئ العامة، فشل في الحفاظ على السلامة العامة وصحة الغذاء، فشل في منع تلوث الأنهر والمياه الجوفية، فشل في إدارة المخدرات، فشل في إدارة السكن، فشل في إدارة الصحة، فشل في إدارة العمل، فشل في إدارة التعليم الأساسي والجامعي والمهني فشل في إدارة الضرائب والمالية العامة، …،

الهرب الهرب لمن استطاع إليه سبيلاً. وكما كانت (وما زالت) تقول خالتي صفية: “الله لا يوفقكم لا دنيا ولا آخرة بحق جاه النبي”.

 

الصورة من: