خبر كاذب

…، وقد نفذ الطيران الحربي لجيش الدفاع اللبناني 11 طلعة أسقط خلالها 4 طائرات استطلاع إسرائيلية فوق جنوب لبنان.

Advertisements

لبنان

“…، والحرب في لبنان حربان: حرب على إسرائيل، وحرب على الفاشية والطائفية، …”

الدكتور حسن عبد الله حمدان المعروف باسم مهدي عامل


انتخابات لبنان 2018

“…، وتقع الغالبية ضمن خط الـ 1200 دولار».
كل أسرة تحت هذا الخط، أي أن دخلها يقلّ عن 1200 دولار، تعدّ أسرة فقيرة. «وعلى افتراض أن معدل عدد أفراد الأسرة يتجاوز 4 أفراد، وأن معدل النشاط ضمن الأسرة الواحدة يبلغ 1.6، وأن هناك أكثر من 1.5 ناشط اقتصادي في لبنان، فإن عدد الأسر الفقيرة يتجاوز 800 ألف. هذه الأسر تشكّل طبقة مشتتة، وهي ذاهبة الأحد المقبل للتصويت
للحيتان أنفسهم.” …

 


الصورة من موقع:

عن تاريخ ما زال وسيبقى يعيد نفسه

على أثر حديث جرى مع باسكال في سيارة متجهة من بيروت الى الرملية

(كتبنا هذا المقال عام 2000، ورأينا إعادة نشره هنا، لعل وعسى.)

عزيزتي باسكال والأصحاب،

 

… أمّا عدوّي فهو صاحب العمل الذي لا يعطي العمال حقهم، والعامل الذي يستغل عمله لأغراض شخصية ولا يقوم بواجباته تجاه عمله. وقد قال غاندي: “تنبع الحقوق من الواجبات، فإذا قمت بواجباتي كاملة أصبحت حقوقي سهلة المنال”،

 

وعدوي هو النظام السياسي-الاداري الفاسد والطائفي والنفعي، وهو القائم بجزء منه على تواطؤ ضمني بين المواطن و”الزعماء” من جهة، ومن جهة أخرى على الوراثة وتطييب الخواطر وتغطية المفاسد والمصالح الشخصية بغطاء القيم الدينية و/أو ما يشبهها،

 

وعدوّي وعدوّه هو القمع والديكتاتورية وكبت الحريات والنظام المافيوي من الداخل بواجهة ديمقراطية كاذبة،

 

وعدوّي هو النظام الاقتصادي الحالي “يللّي ما معروف شو هو”، فلا هو ليبرالي أصيل ولا هو بتاع حماية/رعاية اجتماعية حقيقية،

فلا سياسة اقتصادية واضحة، ونظام ضريبي يطال بعض الطبقة الوسطى ومعظم الدنيا بشكل لا عادل وغير منظّم وغير صحّي، وتقريباً لا أحد يدري فعلا كيف يتم توزيع هذه العائدات وعلى أية أسس، ما عدا إعادة تمويل إنتاج نفس الطبقة السياسية-الاقتصادية والاجتماعية المسيطرة.

زذ على ذلك الكلفة العالية لخدمات متدنية الجودة، وبأحسن الأحوال تحت الوسط بقليل.

 

وعدوّي أيضا هو غياب الدولة وحضورها بنفس الوقت،

كيف؟

أولا عبر المزاجية الطائفية والسياسية والاقتصادية بتطبيق القوانين، بدءاً من قصة الوزير الأرمني المسكين، مروراً باعتراف الزعماء السياسيين (يللي بعدهن طبعاً) بوجود سرقات واختلاسات وتهرّب من الضرائب، …الخ)، وأخيرا وليس آخرا بطريقة التعاطي مع ملف “الموقوفين” بسوريا، “والمعتقلين” في اسرائيل، “والمفقودين/المخطوفين” خلال الحرب، ولا نعرف ما يمكن أن تتفتّق عنه هذه الأدمغة الحاكمة والعابرة للقارات، عفوا، ً للطوائف.

 

وعدوّي هو،…………

 

ولك أفففففففففففففففففففففففّ،

 

منيح هيك !