عن العالم الذي نعيش فيه . رعب

عالم حذرت منه “حنا أرندت” في عملها الضخم: “الاستبدادية”، عندما ذكرت أن “الشيء الوحيد الضروري للهيمنة الاستبدادية الكاملة هو قتل الشخص الاعتباري في الإنسان”. قم بإبعاد أي أمل في أن الحقيقة سوف تخرج، وأن العدالة سائدة، وأن القوانين ستنجح.. كل أنواع الأمور المخيفة يمكن أن تحدث وستحدث.

Source: المدن – رسالة من أميركا:رعب أكتوبر

Advertisements

المطار

#نكتة_بداية_الأسبوع “مطار رفيق الحريري/ بيروت #ا الدولي # … #يحرق_حريشكن

نادين لبكي في «كفرناحوم»: محبوبة اللبنانيين وعقدة المخلّص – 7iber | حبر

ن كان «كفرناحوم» توثيقًا ليوميّات «بؤساء بيروت»، فإنّ توثيقه للواقع مجتزأ. يقدّم العمل مفهوم الفقر كحالة تتوارث جينيًّا في العائلات غزيرة الإنجاب. المهاجرة الإثيوبيّة راحيل بدورها، ليست ضحيّة منظومة وقوانين تسهّل الاسترقاق الحديث، بل ضحيّة المهرّب أسبرو ولا أحد سواه، إذ يبتزها بتجريدها من هويتها المزوّرة، مقابل بيع رضيعها يوناس لعائلة ثريّة. أمّا رجال الأمن، والمحامية، والقاضي، وكلّ «الناس من خارج القاع»، فهم الأخيار المنقذون. هم جزء من الحلّ، وليسوا بأيّ شكل جزءًا من المشكلة التي يطرحها العمل

Source: نادين لبكي في «كفرناحوم»: محبوبة اللبنانيين وعقدة المخلّص – 7iber | حبر

للمرة الثالثة خلال أسبوع، ترامب للملك سلمان: أنا جاد للغاية.. عليك دفع المزيد

للمرة الثالثة، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاصيل بشأن اتصاله الأخير بملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، حيث طالبه بدفع مزيد من الأموال نظير الحماية الأميركية لبلاده.

Source: ترامب للملك سلمان: أنا جاد للغاية.. عليك دفع المزيد

ما يجري في المطار صورة عن البلد. سايبة. ومش من هلق. كل عمرك يا زبيبة

أدى خلافٌ شخصي بين ضابطين إلى شلّ مطار بيروت الدولي. تهديد واستنفار وتلاسن كاد يتحوّل إلى اشتباكٍ بالأيدي، وربما بالسلاح! أن يُهدِّد ضابطٌ في قوى الأمن ضابطاً في الجيش بتوقيف عناصره إذا ما ضُبطوا يُصوّرون عسكره. أن يلجأ الأخير أصلاً إلى تصوير عسكريين وضباط ويبادر بعدها إلى احتلال مراكزهم! أن يصل الأمر إلى حد أن يعتدي أحدهما بالضرب على الآخر وتُترك الأمور على حالها! كما إدارياً، كذلك أمنياً: لا شيء يسير على ما يُرام في المطار، سوى الفضيحة

Source: جريدة الأخبار

الدراسات والأشعال على الطريقة اللبنانية

بين ليلة وضحاها، استفاق أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت على دوّار الكفاءات الشهير وقد زُفّت. هيئة الدوار الأخيرة أثارت موجة من السخرية والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ لم يكن متوقعاً أن ينتهي الدوار الأشهر في المنطقة إلى الهيئة التي شبهه فيها أحدهم بـ «صينية كنافة محروقة»، بعد أن استغرقت الأشغال فيه أكثر من ثلاث سنوات.الدوّار الذي استُحدث قبل نحو خمس سنوات لحل أزمة السير بات عنواناً للأزمة. إذ لا تكاد تنتهي الأشغال فيه حتى تبدأ من جديد، من دون أن تصل في أي مرة إلى خاتمة مرضية، حتى اقتنع كثيرون بأنه المثال الأبرز على الأشغال «على الطريقة اللبنانية»: حفر، فتمديدات، فتعبيد، فنبش للطريق من جديد… وهكذا.ما هي قصة «دورة الأشغال» الأخيرة في الدوار ولمَ جرى تزفيته؟بحسب رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام، «قريباً سيعود دوّار الكفاءات الى سيرته الأولى تقاطعاً للسير كما كان قبل أربع سنوات، وسيعود له اسمه الأول: تقاطع الكفاءات». لكن، هذه المرة، «بشكل منظّم ومتطوّر» وفق خطة السير الاستراتيجية التي نفذتها شركة «خطيب وعلمي» وتندرج في ما بات يعرف بمشروع «ضاحيتي».<spa

Source: جريدة الأخبار