انتخابات لبنان، مسلسل

صباح الخير،

كان جدي يقول: “يللي بياخد Selfie بيسوا Selfie ”

 


Photo credits: https://cdn.andertoons.com/img/toons/cartoon7322.png

Advertisements

انتخابات #لبنان #2018

الناس من خوف الذل في ذل ومن خوف الفقر في فقر (علي بن ابي طالب)


عن تاريخ ما زال وسيبقى يعيد نفسه

على أثر حديث جرى مع باسكال في سيارة متجهة من بيروت الى الرملية

(كتبنا هذا المقال عام 2000، ورأينا إعادة نشره هنا، لعل وعسى.)

عزيزتي باسكال والأصحاب،

 

… أمّا عدوّي فهو صاحب العمل الذي لا يعطي العمال حقهم، والعامل الذي يستغل عمله لأغراض شخصية ولا يقوم بواجباته تجاه عمله. وقد قال غاندي: “تنبع الحقوق من الواجبات، فإذا قمت بواجباتي كاملة أصبحت حقوقي سهلة المنال”،

 

وعدوي هو النظام السياسي-الاداري الفاسد والطائفي والنفعي، وهو القائم بجزء منه على تواطؤ ضمني بين المواطن و”الزعماء” من جهة، ومن جهة أخرى على الوراثة وتطييب الخواطر وتغطية المفاسد والمصالح الشخصية بغطاء القيم الدينية و/أو ما يشبهها،

 

وعدوّي وعدوّه هو القمع والديكتاتورية وكبت الحريات والنظام المافيوي من الداخل بواجهة ديمقراطية كاذبة،

 

وعدوّي هو النظام الاقتصادي الحالي “يللّي ما معروف شو هو”، فلا هو ليبرالي أصيل ولا هو بتاع حماية/رعاية اجتماعية حقيقية،

فلا سياسة اقتصادية واضحة، ونظام ضريبي يطال بعض الطبقة الوسطى ومعظم الدنيا بشكل لا عادل وغير منظّم وغير صحّي، وتقريباً لا أحد يدري فعلا كيف يتم توزيع هذه العائدات وعلى أية أسس، ما عدا إعادة تمويل إنتاج نفس الطبقة السياسية-الاقتصادية والاجتماعية المسيطرة.

زذ على ذلك الكلفة العالية لخدمات متدنية الجودة، وبأحسن الأحوال تحت الوسط بقليل.

 

وعدوّي أيضا هو غياب الدولة وحضورها بنفس الوقت،

كيف؟

أولا عبر المزاجية الطائفية والسياسية والاقتصادية بتطبيق القوانين، بدءاً من قصة الوزير الأرمني المسكين، مروراً باعتراف الزعماء السياسيين (يللي بعدهن طبعاً) بوجود سرقات واختلاسات وتهرّب من الضرائب، …الخ)، وأخيرا وليس آخرا بطريقة التعاطي مع ملف “الموقوفين” بسوريا، “والمعتقلين” في اسرائيل، “والمفقودين/المخطوفين” خلال الحرب، ولا نعرف ما يمكن أن تتفتّق عنه هذه الأدمغة الحاكمة والعابرة للقارات، عفوا، ً للطوائف.

 

وعدوّي هو،…………

 

ولك أفففففففففففففففففففففففّ،

 

منيح هيك !

عن الحرب الأهلية اللبنانية

أتذكر اليوم والدي. المشهد ما زال يحفر في ذاكرتي. وقفنا أنا وهو (كان عمري 9 أو 10 سنوات) على عتبة منزلنا. ننظر بدهشة إلى الداخل. لا شيء سوى السواد. المنزل محروق بأكمله وقسم منه مدمّر. أذكر أنني بكيت كثيراً. وأذكر (مع ندم الآن) كيف قمت بلومه لأنه لم يدعني أرجع إلى المنزل قبلها (وهو مطلب كنت أكرره يومياً مذ غادرنا البيت المكشوف الواقع على حافة الوادي، إلى ملجأ آمن).

#لبنان #الحرب_الأهلية_اللبنانية #13_نيسان_1975

“قدّ” حرف لا يعوّل عليه

قالقدّ“. ما
قالسوفأورحأو
س. وحرف
قدّ
حسب
قاموس
المعاني
هو:

  • قَد:
    حَرْفٌ
    يُفِيدُ
    التَّوَقُّعَ
    مَعَ
    الْمُضَارِعِ: قَدْ
    يَنْزِلُ
    الْمَطَرُ
    قَدْ
    يَعُودُ
    إِلَى
    رُشْدِهِ
  • قَد:
    يُفِيدُ
    التَّقْلِيلَ
    مَعَ
    الْمُضَارِعِ: قَدْ
    يَصْدُقُ
    : أَيْ
    قَلَّمَا
    يَصْدُقُ
  • قَد:
    يُفِيدُ
    التَّحْقِيقَ
    مَعَ
    الْمَاضِي:
  • قَد:
    تَخْتَصُّ
    بِالْفِعْلِ
    الْمُتَصَرِّفِ
    الْخَبَرِيِّ
    الْمُثْبَتِ
    الْمُجَرَّدِ
    مِنْ
    جَازِمٍ
    أَوْ
    نَاصِبٍ،
    وَتَكُونُ
    مُلْتَصِقَةً
    بِالْفِعْلِ،
    وَيَمْتَنِعُ
    الْفَصْلُ
    بَيْنَهَا
    وَبَيْنَهُ
    إِلاَّ
    إِذَا
    كَانَ
    مَاضِياً،
    وَالْفَاصِلُ
    قَسَماً: قَدْ
    وَاللَّهِ
    أَفْلَحْتَ
    فِي
    عَمَلِكَ
  • تَأْتِي
    اسْمَ
    فِعْلٍ: قَدْنِي
    دِرْهَمٌ: أَي
    يَكْفِينِي،
    قَدْ
    اِسْمُ
    فِعْلٍ
    مَبْنِيٌّ،
    وَالنُّونُ
    لِلْوِقَايَةِ
    وَالْيَاءُ
    ضَمِيرٌ
    مُتَّصِلٌ
    مَبْنِيٌّ
    عَلَى
    السُّكُونِ
    فِي
    مَحَلِّ
    نَصْبٍ
    عَلَى
    أَنَّهُ
    مَفْعُولٌ
    بِهِ


مرجع الصورة: https://www.nihad.me/arabic-calligraphy-software/

مشهد خرافي (سوريالي)

أن تكون في خضم التحضيرات ل نشاط مدرسي ضد العنف وسط العنف #لبنان حرام بلادنا وين صارت ولوين رايحة 😔