عن ذكوريّة متأصّلة وصناديق جاهزة لتعليب النساء: هشام حداد نموذجًا

تفكيك رائع.

نغم ترحيني

أجد نفسي في أغلب الأحيان في رهانٍ مع الوقت كي أتبيّن أنّ أحدهم سيعبّر بطريقة كلاسيكيّة عن تمييزه ضدّ النساء مستندًا إلى رصيده الجماهيريّ في المجال العامّ. تتقلّص يوميًّا لائحة الشخصيات العامّة التي أتابعها في الصحافة، أو الفنّ، أو الأدب والكثير من المجالات الأخرى تباعًا لمواقف روّادها من قضايا النساء بشكلٍ خاصّ، وقضايا حقوق الإنسان بشكلٍ عام. يتبادر إلى ذهني أحيانًا أنّنا نخطئ جميعًا في تقدير المواقف، أو استخدام مصطلحاتٍ معيّنة دون أخرى، ولكن أن أردّ كلّ ما يقال أو يكتب إلى سذاجةٍ يمكن تبريرها لا يبدو ممكنًا في كلّ وقتٍ لا سيّما حين يدخل الكلام في فعل الإعادة لخطابٍ يتكرّر بأشكالٍ مختلفةٍ لكنّه ينتِجُ في نهاية المطاف الدلالات نفسها.

أحبّذ دومًا قضاء الوقت في المنزل حين أعود إلى لبنان في أوقات متفرّقة من السنة؛ وهي الفترة التي أضطرّ فيها آسفةً أن أستمع إلى محطّات التلفزة المحليّة كضوضاءٍ يلازم خلفيّة سهراتنا العائليّة، ومن الممكن أن يستحوذ على اهتمامنا المباشر في…

View original post 667 more words

أحبّك وأصابعي مبتورة من أجلك… عن نائلة زوجة الخليفة عثمان – رصيف 22 https://raseef22.net/article/1081845-%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%88%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84%D9%83-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86?utm_source=facebook-ads&utm_medium=cpc&utm_campaign=fb_ads&utm_content=leb-ia-conv&fbclid=IwAR2lK-mjafMHwpBUdgjAfzb_nYUh8prlA0lWDUNYxZXMRU0OkYrrPVyAzUI

عن بذاءاتهم

على هامش بذاءات #الفرزلي السابقة والحالية واللاحقة، استحسنت تشارك هذا المقطع (بتصرف) من رواية “جملكية أرابيا”، واسيني الأعرج.

سأله الورّاق: ماذا أكتب يا مولاي يا صاحب آرابيا الخالدة.

  • وهل دوّنت كل ما قاله هذا المجنون الهبيل، مخصوص العقل والدين؟

    دوّنته يا سيدي في كتاب تاريخ الأمة، وبه أنهيت المجلّد السبعين الخاص بمآثركم.

  • يلعن دينك ودين والديك، ودين الطاسيلا انتاعك.

    مأمورك يا مولاي. لم أدوّن إلى ما يبيّن بطولات وفتوحات سيدي العظيم الأعظم.

  • يا خرا، أنا لا أريد منك ذلك. أنت لم تفهمني بعد كل هذه العِشرة؟

ارتسمت الحيرة في عين الورّاق من كلام الحاكم بأمره الذي كان يشبه لغة قطّاع الطرق، وأهل الشوارع، والسرّاق، وليس كلام حاكم يحكم البلاد والعباد.

نهض الحاكم بأمره من مكانه بينما تصاعدت في اللحظة نفسها رائحة البول التي فاحت من سروال المؤرخ (الورّاق) الذي كان كل شيء فيه يرتجف.”