(خريف الديكتاتوريات، ربيع الشعوب العربية). فواز طرابلسي، السفير

المقال كاملاً: http://tinyurl.com/6cnjpe3

“… ربيع 2011.
جاءنا النور.
نفذ محمد بوعزيزي وصية ناظم حكمت: «إن لم أحترق أنا / وإن لم تحترق أنت / وإن لم نحترق جميعاً، كيف للظلمات أن تصير ضياء؟».
رؤيا: ختم عبد الرحمن كتابه عن الباهي محمد مستشهداً بهذا النص الرؤيوي لصديقه، صديقنا المشترك:
«يأتي الطوفان فيصير كل شيء ممكناً وتحذف كلمة مستحيل من القاموس. نوحٌ جديد يطيح الاتكالية البليدة السائدة. رجل وامرأة تحدوهما الرغبة بالحب والإنجاب والعمل. يعمّران الدنيا الجديدة حسب ذوقهما ويملآن الأرض عدلاً بعد أن ملأها الناس جوراً.
أين أنت أيها الطوفان العظيم؟».
ربيع 2011.
جاءنا الطوفان.
أخذ «العربان» يمتلكون أزِمّة أمورهم. تشققت السدود وتمرّد النهر. وبدأ الخراب الذي دونه الإ عمار.
كلمات – صور: نور. ماء. دماء.
نحن «المحكومون بالأمل»، نحن مرضى «الأمل الذي لا شفاء منه»، أكثر ما يحزّ في القلب أن لا يكون عبد الرحمن والباهي وسعد الله معنا في هذا الطوفان تحدونا معاً رغبة في إعادة تعمير هذه الدنيا العربية من جديد وملئها عدلاً وحرية وخبزاً ومساواة. ”
[ مقدمة الكتاب الذي سيصدر عن «المركز الثقافي العربي»

Advertisements