مسيرة “العودة” غداً: لن أشارك.

حسناً. لن أشارك.وأنا أدعو الزملاء والأصحاب والمعارف إلى عدم المشاركة.

ما سيجري غداً (15 أيار/ مايو 2011) ليس مسيرة العودة. بل هو أشبه بكرنفال مدته بضع ساعات، يعود بعده الناس إلى بيوتهم بانتظار لحظة اقليمية – محلّية قد تأتي بعد سنة أو لا تأتي.

تستحق هذه المسيرة اسمها عندما:

1- لا يشارك فيها لبنانيون.

2- يتم إخلاء سكان 3 مخيمات على الأقل وإعادة تموضعهم على الحدود مع فلسطين المحتلة.

3- يحاولون سلمياً وكل يوم العودة عبر اجتياز الحدود المصطنعة.

4- يحمّلون الأمم المتحدة وما يسمى المجتمع الدولي مسؤولية الحفاظ على حياتهم وحمايتهم وتأمين معيشتهم إلى حين تأمين حق العودة كما ورد في القرار الأممي 191 مباشرةً والقرارات الأممي الأخرى ذات العلاقة (242 وغيرها).

غير ذلك، يكون العمل غداً فولكلورياً وليس جدياً بالنعنى السياسي والنضالي.

مع كل الحب والتضامن

نزار رمال.

Advertisements