تعليقاً على مقال جهاد بزي في صحيفة السفير اليوم، …

As-Safir Newspaper – جهاد بزي : «اليسـار الديموقـراطي».. إلـى حـراك أكـثر شـبابـاً.

ما زلت غير متفائلاً. وليد فخر الدين هو استمرار لنهج الياس عطا الله، وقد يكون أسوأ كونه لا يتمتع بخبرة الأخير السياسية (على الأقل، ومع تحفّظ).

ووجود عمر حرقوص، على أهميته، ليس مؤشر اطمئنان بالضرورة في تحقيق التوازن، خاصة وأنه محكوم باعتبارات عديدة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حدوث تغيير في الفكر واللغة/ الخطاب ليس كافياً، على أهميته، بل كيفية الممارسة ونوعيتها وحجمها أيضاً.

وكل يسار وأنتم بخير. (مع المحبة لجميع من وردت أسمائهم)

على فكرة، حدن شاف الاتحاد العمالي العام (لأصحابه نبيه بري، وليد جنبلاط، الحريري فاميلي، ويمكن يمكن يمكن ميشال سليمان والميقاتي)؟؟