يا عين يا ليل

مقال من الماضي القريب (شهر 7 عام 2000) يعني بعد التحرير مباشرةً.

 

مقدمة

هناك تمرين كنت أحبه جدا في مرحلة مراهقتي، وهو كناية عن نص أو عدة جمل يطلب منك مقارنتها واستخراج النافر منها أو الغريب عنها.

حسنا، لقد رجعت مراهقا. كيف؟

لقد قرأت خبرا في جريدة اليوم أغراني بشدّة بالعودة لممارسة تلك العادة السرّية التي كنت قد أقلعت عنها!

وانطلاقا من قناعاتي ومبادئي و…و….، ارتأيت مشاركة الجمهور تعميما للفائدة كما يقولون.

النصّ

ها هو النص، كما ورد حرفيا في الصحيفة، وعلى القارىء الكريم استخراج الكلمات و/أو العبارات النافرة أو الغريبة عنه.

ملاحظة: قد تعطى جائزة غير مرضية للرابحين. (ليست منّي بالطبع).

ملاحظة أخرى: العبارات الواردة بين قوسين هي منّي، بالطبع.

” تسلّمت وزارة الصحّة العامة قبل ظهر أمس مستشفى مرجعيون الحكومي من حركة أمل…”

ضمّ اجتماع التسليم قائم مقام مرجعيون ورئيس مصلحة الصحّة العامّة في النبطية ومدير المستشفى ومندوب حركة أمل…”

 ” شكّلت لجنة صحّية للاشراف على المستشفى تضمّ…” !!؟

 ” أشاد (هيدي غير بنى وعمّر) قائم مقام (مين؟) مرجعيون بمبادرة رئيس مجلس النوّاب نبيه بري لجهة تسليم المستشفى للدولة…”!؟ (ياي شو منيح).

 “أشار مندوب حركة أمل الى أنه بناء على توجيهات الحركة وفي حضور الجهاز الطبّي …” (عندما كنت صغيرا كنت دائما أتخيّله بشكل آلة كبيرة تشبه الأخطبوط تخرج منها أطراف كثيرة تحمل أبرا وسمّاعات وروشتّات وأشياء أخرى) للمستشفى وقائم مقام (مين؟) مرجعيون أعدنا الأمانة (من صاحب الأمانة) ….”

 بدوره، شكر شعبان، رئيس مصلحة الصحة العامة في النبطية، القرار الجريء (الله أكبر) الذي اتخذته الحركة بتسليم المستشفى…”

وفي مكان آخر من الصحيفة، وتحت فقرة نشاطات السيّد رئيس مجلس الوزراء جاء:

وأجرى الحص أمس اتصالا برئيس مجلس النوّاب نبيه برّي واتفق معه على إنهاء الالتباس المحيط بمستشفى مرجعيون الذي كانت تديره عناصر حزبية وتسليم المستشفى فورا الى وزارة الصحّة…”

يتبع- (المسلسل من 10 آلاف حلقة بدأت أولاها قبل ظهور اختراع التلفزيون عامةً)

Advertisements