جدران بيروت

بين مقتل شابين فلسطينيين يوم الجمعة والاثنين الماضيين برصاص الجيش اللبناني، عاش مخيم نهر البارد “ميدان تحرير” لـ 3 أيام. هذه معلومة، على أهميتها، لا تجدها في تغطية أي من الإعلام اللبناني! يجعلنا ذلك نحاول البحث عن رواية فعلية لما جرى ووضعها مقابل روايات الإعلام اللبناني.

بينما اكتفى الإعلام اللبناني يوم السبت الماضي، بعد يوم من حادثة قتل أحمد قاسم (16 عاما)، بنقل وجهات النظر الرسمية اللبنانية خصوصا التي يحرص الجيش على تلقينها للإعلام، تمكن موقع “نهر البارد” الإلكتروني من بث لقاءات مع المعنيين مباشرة بالأحداث (*) : سائق الدراجة النارية، وشقيق القتيل أحمد قاسم، وبث لقطات من تظاهرات الشباب الفلسطينيين.

بحسب موقع “نهر البارد”، أظهر سائق الدراجة هويته وورقة ثبوتية في الفيديو، فكذب بذلك رواية الجيش اللبناني التي نقلها بعض (*) الإعلام. وصرخ “ماذا يريدون منا؟… أخذوا  كل شيء! أخذوا دمنا…”. وبدا من حديث الشاب خلفية ما يجري في نهر البارد منذ خمس سنوات، وقد غابت هذه الخلفية أيضا…

View original post 1,174 more words

Advertisements