وديع اسمندر… الأليف في حضوره وغيابه | الأخبار

أيضاً وأيضاً، عن بلاد قاتلة: “…، ويروي صديقه التشكيلي منصور إبراهيم في رثائه: «في الطريق إلى مصياف في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، كنت أقود سيارتي بصحبته، وكان ينصت إلى أشرطة العتابا الفريدة التي كان قد جمعها من حياة كاملة. وقبل أن تلوح لنا مصياف، صرخ بي: قف على اليمين. فتح باب السيارة ورفع صوت المسجل إلى أقصى طاقته، وبدأ يدبك مثل زوربا إلى أن تصبب عرقاً. قال لي معلّقاً: في السجن كنا محرومين من الدبكة، ولو دبكنا كان ممكن يحبسونا مؤبد على أساس أننا مبسوطين…”

في يومٍ واحد، رحل روائيان: محمد جاسم الحميدي، ثم لحق به بعد ساعات وديع اسمندر. الأول بعيداً عن مدينته المستباحة الرقة، والثاني في جبلة على الساحل السوري

Source: وديع اسمندر… الأليف في حضوره وغيابه | الأخبار

Advertisements