بمناسبة “عيد الأضحى”

“…، لماذا يدفع أولياء الأمور أموالا طائلة ليدرس أبناؤهم في الجامعات الأجنبية، وفي الوقت عينه يريدون منهم أن يدرسوا نفس مناهج الجامعات المصرية التي لا تدعو الى التفكير أو القدرة على النقد. حلم طه حسين «جامعة دينها العلم» لا يبدو متاحا طوال تلك السنين التي تقارب القرن منذ أن تأسست الجامعة المصرية، ولن يتحقق حلمه حتى في الجامعات الأجنبية في بلادنا. التي هي شبه دول!

لا تبدو كلمة فضيحة مناسبة لما حدث في «الجامعة الألمانية» بالقاهرة هذا الأسبوع. ربما الأنسب فضيحة «جديدة» تضاف إلى سلسلة لا

Source: محمد شعير: «فضيحة» أخرى في الجامعة الألمانية :: ثقافة | جريدة السفير

%d bloggers like this: