كلام صباحي بين صديقين في لبنان

“بيصير الاستنتاجات والأسئلة مثل:
– هل هناك توجه لإحداث بعض الإصلاحات تحت ضغط الحراكات المتكررة: إسقاط النظام, الزبالة….ولأنها شكلت مؤشرا على تراجع الحضور الشعبي لقوى الأمر الواقع قليلا؟
– هل ضعفت قوى الأمر الواقع: التيار, حزب الله, المستقبل حتى أنها لم تعد تستطع حمل قوى صغيرة على كتفها مثل فرنجية….وكل يلي عم يحلقولهم بالقانون الانتخابي وصولا إلى جنبلاط….
وانو قوى الأمر الواقع بدها تشكل محادل أكبر حتى تبقى ماسكة الأرض. من هون التحالف بين التيار والقوات.
والاتفاق بين القوى ال 3: مستقبل وحزب وتيار لتقاسم البلد صار أخطر ومتوحش اكتر. ومحدلتن صارت أكبر. وما بقى بدن يتقاسموا مع حدا شي!!!القوى والأجسام الطائفية ما زالت قوية جداً. ولا أرى بالمدى المنظور أي تهديد جدّي لها. الانتماءات والعصبيات على أساس طائفي هي الغالبة في ظل الجو الاقليمي المحيط وفي ظل تعاون زعماء الطوائف بما يحفظ النظام القائم ويحافظ على الحد الأدنى من المصالح الخاصة والمشتركة لجميعهم…”

القوى والأجسام الطائفية ما زالت قوية جداً. ولا نرى بالمدى المنظور أي تهديد جدّي لها. الانتماءات والعصبيات على أساس طائفي هي الغالبة في ظل الجو الاقليمي المحيط وفي ظل تعاون زعماء الطوائف بما يحفظ النظام القائم ويحافظ على الحد الأدنى من المصالح الخاصة والمشتركة لجميعهم.

Advertisements