درس صباحي

من حوالي أسبوع، جمعت الأولاد وقلتلهم أنا عم امرق بفترة صعبة ويمكن من وقت للتاني كون عصبي، فإذا صوتي صار عالي أو عصّبت أنا بعتذر مسبقاً وهيدا شي ما بيكون بسببكن بل بسببي أنا.

اليوم الصبح عصّبت، ياسمين زعلت بس بقيت ساكتة، على الطريق نحنا ورايحين على المدرسة وقفت وقالتلي: “نزار، انت مش لازم تصرخ بس تعصّب، أنا ما بقبل هيك، وإذا انت مريض خود دوا، وإذا كتير معصّب خود دوا كتير.”