للعلم حُرّر

 

لقد أعادت أحداث الأيام الأخيرة (الحرائق) تأكيد عجز وفشل السلطات القائمة (وكافة أطرها، تلك المنتخبة والأخرى المُعيّنة) من عدا الدفاع المدني (المغبون والمهمل بشرياً ومادياً ومعنوياً) في القيام بواجباتها.

زد على ذلك أيضاً فشل الأطر الأهلية الملحقة بأحزاب السلطة، وخاصة تلك المتواجدة جماهيرياً في منطقة الحرائق الأساسية، وأعني هنا أحزاب التقدمي الاشتراكي وفروعه الأهلية، والمستقبل وفروعه الأهلية، والتيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية وأحزاب الأقليات من وهّاب وارسلان والقومي.

ومع كل التقدير والاحترام والحب للجهود التي قام بها أفراد من هذه ال “مجتمعات”، والتي قامت بها أيضاً منظمات مدنية وحزبية غير متمثّلة في السلطة منذ 1990 وحتى اليوم، (بالإضافة للدفاع المدني الفلسطيني)

غي أن “الشعوب” القاطنة في تلك الأرجاء التي استهدفتها الحرائق سوف تعيد انتخاب هؤلاء الذي فشلوا البارحة في القيام بواجباتهم. للعلم حرّر بتاريخه. حوّل.