عن ذكوريّة متأصّلة وصناديق جاهزة لتعليب النساء: هشام حداد نموذجًا

تفكيك رائع.

نغم ترحيني

أجد نفسي في أغلب الأحيان في رهانٍ مع الوقت كي أتبيّن أنّ أحدهم سيعبّر بطريقة كلاسيكيّة عن تمييزه ضدّ النساء مستندًا إلى رصيده الجماهيريّ في المجال العامّ. تتقلّص يوميًّا لائحة الشخصيات العامّة التي أتابعها في الصحافة، أو الفنّ، أو الأدب والكثير من المجالات الأخرى تباعًا لمواقف روّادها من قضايا النساء بشكلٍ خاصّ، وقضايا حقوق الإنسان بشكلٍ عام. يتبادر إلى ذهني أحيانًا أنّنا نخطئ جميعًا في تقدير المواقف، أو استخدام مصطلحاتٍ معيّنة دون أخرى، ولكن أن أردّ كلّ ما يقال أو يكتب إلى سذاجةٍ يمكن تبريرها لا يبدو ممكنًا في كلّ وقتٍ لا سيّما حين يدخل الكلام في فعل الإعادة لخطابٍ يتكرّر بأشكالٍ مختلفةٍ لكنّه ينتِجُ في نهاية المطاف الدلالات نفسها.

أحبّذ دومًا قضاء الوقت في المنزل حين أعود إلى لبنان في أوقات متفرّقة من السنة؛ وهي الفترة التي أضطرّ فيها آسفةً أن أستمع إلى محطّات التلفزة المحليّة كضوضاءٍ يلازم خلفيّة سهراتنا العائليّة، ومن الممكن أن يستحوذ على اهتمامنا المباشر في…

View original post 667 more words