فشل شبه كلّي منذ 1991 (على الأقل) وحتى الآن

فشل في إدارة السير، فشل في إدارة المياه، فشل في إدارة الطاقة، فشل في إدارة القضاء، فشل في تطبيق القوانين، فشل في التنظيم المدني والتخطيط الحضري، فشل في المواصلات العامة، فشل في إدارة الأحراج والغابات، فشل في إدارة المطار، فشل في إدارة الأرصفة والمساحات العامة، فشل في إدارة الشواطئ العامة، فشل في الحفاظ على السلامة العامة وصحة الغذاء، فشل في منع تلوث الأنهر والمياه الجوفية، فشل في إدارة المخدرات، فشل في إدارة السكن، فشل في إدارة الصحة، فشل في إدارة العمل، فشل في إدارة التعليم الأساسي والجامعي والمهني فشل في إدارة الضرائب والمالية العامة، …،

الهرب الهرب لمن استطاع إليه سبيلاً. وكما كانت (وما زالت) تقول خالتي صفية: “الله لا يوفقكم لا دنيا ولا آخرة بحق جاه النبي”.

 

الصورة من:

لا تتخبّوا ولا تكبّوا على بعض. #كلّكم

بتهذيب شديد، من الخبث (وغير أشياء) تنصّل المشاركين في حكم البلد من نتائج أعمالهم. #برّي #جنبلاط #الحريري (الأب والابن والأخت وأولاد الأخت والسنيورة) #القوات_اللبنانية #الجميّل (الجد والأبناء والأحفاد) #فرنجية (الجد والأبن والحفيد وحفيد الحفيد) #الحزب_السوري_القومي_الاجتماعي (مع حفظ الألقاب) #عون (ممثّلاً بالأصهار والبنات وبعض الأقرباء والتيّار الوطني الحر) #عائلة_المرّ و #فتّوش إخوان والحوسة والجوار، #المصارف_اللبنانية

لبنان وإعادة إعمار «سورية الأسد» – جريدة الحياة

من المقال: “والحال أن المطالبين بإلقاء اللاجئين خلف الحدود هم أنفسهم تقريباً من تفتحت شهيتهم على الاستثمار في «سورية الأسد». الشرائح الصاعدة من «رجال أعمال» نظام الفساد اللبناني، ممن قضموا الشواطئ اللبنانية، وهدموا المباني التراثية في بيروت، وأنشأوا شركات استفادت من علاقات زبائنية مع رجال السلطة، هم أنفسهم الطامحون إلى حصة في «إعادة إعمار سورية»، وهؤلاء أيضاً من يملكون أو يمولون وسائل إعلام الخطاب العنصري حيال اللاجئين….”

Source: لبنان وإعادة إعمار «سورية الأسد» – جريدة الحياة