لا تتخبّوا ولا تكبّوا على بعض. #كلّكم

بتهذيب شديد، من الخبث (وغير أشياء) تنصّل المشاركين في حكم البلد من نتائج أعمالهم. #برّي #جنبلاط #الحريري (الأب والابن والأخت وأولاد الأخت والسنيورة) #القوات_اللبنانية #الجميّل (الجد والأبناء والأحفاد) #فرنجية (الجد والأبن والحفيد وحفيد الحفيد) #الحزب_السوري_القومي_الاجتماعي (مع حفظ الألقاب) #عون (ممثّلاً بالأصهار والبنات وبعض الأقرباء والتيّار الوطني الحر) #عائلة_المرّ و #فتّوش إخوان والحوسة والجوار، #المصارف_اللبنانية

Advertisements

لبنان وإعادة إعمار «سورية الأسد» – جريدة الحياة

من المقال: “والحال أن المطالبين بإلقاء اللاجئين خلف الحدود هم أنفسهم تقريباً من تفتحت شهيتهم على الاستثمار في «سورية الأسد». الشرائح الصاعدة من «رجال أعمال» نظام الفساد اللبناني، ممن قضموا الشواطئ اللبنانية، وهدموا المباني التراثية في بيروت، وأنشأوا شركات استفادت من علاقات زبائنية مع رجال السلطة، هم أنفسهم الطامحون إلى حصة في «إعادة إعمار سورية»، وهؤلاء أيضاً من يملكون أو يمولون وسائل إعلام الخطاب العنصري حيال اللاجئين….”

Source: لبنان وإعادة إعمار «سورية الأسد» – جريدة الحياة

جوابي على المقال أدناه: “يحاسبوا يللي عم ينتخبوهم على أساس طائفي وعائلي وسياسي

يريد البقاعيون من دولتهم الاعتراف بهم لبنانيين، ووقف التمييز الطائفي بينهم، والمناطقي مع بقية مواطنيهم. يريدون من يفسّر لهم، مثلاً، لماذا يُمنع العمل في المقالع والكسارات وتُستثنى عرسال وقوسايا ودير الغزال؟ ولماذا تزوّد بلدة القاع بالكهرباء 24/24 عقب التفجير الانتحاري الذي استهدفها عام 2016، فيما بقيت جارتها الهرمل التي تعرضت لثلاثة تفجيرات انتحارية واستهدفت بأكثر من 300 صاروخ من الجماعات الإرهابية غارقة في الظلام؟ ولماذا المحافظة التي استحدثت لمنطقتهم لا تزال، بعد 15 عاماً، تفتقر الى كثير من الدوائر الرسمية، ما يلزمهم بالذهاب الى زحلة حتى لتصديق «إخراج قيد»؟ ولماذا تسجل منطقتهم أعلى نسبة وفيات للأطفال، قبل الولادة وخلالها وبعدها، نتيجة غياب العناية الصحية؟ وكيف أن عشرات البلدات والقرى على مساحة 800 كيلومتر مربع، من مقنة الى القصر، يسكنها نحو 360 ألفاً وأكثر من 90 ألف نازح سوري، تعتمد على 144 سريراً في ثلاثة مستشفيات، غير قادرة على استقبال الحالات الحرجة؟ بهذا المعنى، تصبح «الدولة» أول «المطلوبين» في بعلبك ـــ الهرمل.

Source: جريدة الأخبار