أغنية منتصف الأسبوع مع الحب للجميع

Advertisements

أحببت التشبيه

“…، إن أباها متعصّب كثور، رجل مريض كان يأكل الجرائد أكلاً في المدة الأخيرة، ويظل في البيت ببيجامته وبشعره المنفوش، يغفو على المذياع ولا يكف عن الزعيق.. كان يربّي هواجسه المريضة كحيوانات نادرة بشغف وسعادة…”

من رواية “حجر الضحك”، هدى بركات، دار رياض الريس، لندن 1990

screenshot2014-02-21at5-04-12pm

عن عمل مباشر، عن علاقة مع الناس، عن تضامن لم نعد نحسنه

“…، فاجأني أن الحصان الذي لا يهدأ، شاب الموضة الذي يشبه فتيان المجلات، ذا الأناقة الصالونية، انخرط في العمل السياسي. انتمى لمنظمة العمل الشيوعي. ومنذ ذلك الحين صرنا نلاحظ، أنا خصوصاً، تفانيه في عمله مدرّساً، متابعته لطلّابه في بيوتهم والدروس الخصوصية المجانية التي يعطيها لهم. كان يعيش بينهم داخل الصف وخارج الصف، …”

من رواية ألبوم الخسارة. عباس بيضون، دار الساقي. بيروت 2012.

writer-fist-300x226

من شعر ابن الفارض على مقام الراست

غيري على السلوان قادر * وسواي في العشاق غادر

لي في الغرام سريرة * والله اعلم بالسرائر

ومشبه بالغصن قلبي * لا يزال عليه طائر

حلو الحديث وإنها * لحلاوة شقت مرائر

أشكو وأشكر فعله * فأعجب لشاك منه شاكر

يا ليل طل يا شوق دم * إنّي على الحالين صابر

بلاد العُربِ

“…، وفي عام 1878، افتخرت القاهرة بنشر سبع وعشرين (27) جريدة، تضمّنت تسعاً (9) باللغة الفرنسية، سبع (7) باللغة الإيطالية، ثلاث (3) باللغة اليونانية وثلاث (3) ثنائية اللغة.

من كتاب “السلطة وتعاقب الحكم في الممالك العربية”، جوزيف كشيشيان، رياض الريس للكتب والنشر.

d985d8a7_d987d98a_d8a7d984d8afd988d984_d8a7d984d8b9d8b1d8a8d98ad8a9

 

جريمة زقاق البلاط: القتل السهل بين «عالمَين»

على هامش حادثة زقاق البلاط البارحة، منذ يومين، وخلال لقاء مع أهالي في مدرسة رسمية، اقتربت مني سيدة، وقالت لي: “زوجي، وهو سائق سيارة أجرة، يضرب الأولاد دائماً ويعنّفهم، ولا أستطيع منعه ولا أعرف ما العمل. كيف يمكنكم مساعدتي؟”… الأولاد في المرحلة الابتدائية، وأصغرهم يعاني من التبول اللاإرادي نتيجة العنف الذي يتعرض له، وأكبرهم لا يعرف اسمه “الحقيقي” غير في المدرسة، لأن والده يناديه فقط بألقاب غير مهذبة ومهينة.

Source: جريمة زقاق البلاط: القتل السهل بين «عالمَين» | الأخبار

عن لبنان والأونيسكو

لبنان، ولأسباب استزلامية سياسية قام بترشيح الموظّفة فيرا الخوري لمنصب رئاسة منظمة الأونيسكو، علماً أن السيد  غسّان سلامة كان الأحق بهذا الترشيح وكانت لديه حظوظ عالية لما يتمتع به من مهارات وعلاقات ولتاريخه الدبلوماسي والسياسي والثقافي.

من يومين، وقع بين يدي كتيّب للسيد سلامه عنوانه “نحو عقد اجتماعي عربي جديد” صادر عن مركز دراسات الوحدة العربية في شهر حزيران/ يونيو بيروت 1987.

اخترت منه هذا المقطع: “…، فتوصلنا إلى خراصة مفادها أن نظاماً عربياً جديداً، سياسياً واجتماعياً، هو قيد الظهور. وقلنا، ونردد هنا، (والكلام للسيد سلامة طبعاً) أن الخيار أمامنا هو بين أن نساهم في انشاء هذا النظام، وبين أن ندعه يظهر لوحده وفقاً لمنطق القوة، ولمزاج المتسلّطين ولمصالح القوى الأجنبية.”