الدراسات والأشعال على الطريقة اللبنانية

بين ليلة وضحاها، استفاق أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت على دوّار الكفاءات الشهير وقد زُفّت. هيئة الدوار الأخيرة أثارت موجة من السخرية والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ لم يكن متوقعاً أن ينتهي الدوار الأشهر في المنطقة إلى الهيئة التي شبهه فيها أحدهم بـ «صينية كنافة محروقة»، بعد أن استغرقت الأشغال فيه أكثر من ثلاث سنوات.الدوّار الذي استُحدث قبل نحو خمس سنوات لحل أزمة السير بات عنواناً للأزمة. إذ لا تكاد تنتهي الأشغال فيه حتى تبدأ من جديد، من دون أن تصل في أي مرة إلى خاتمة مرضية، حتى اقتنع كثيرون بأنه المثال الأبرز على الأشغال «على الطريقة اللبنانية»: حفر، فتمديدات، فتعبيد، فنبش للطريق من جديد… وهكذا.ما هي قصة «دورة الأشغال» الأخيرة في الدوار ولمَ جرى تزفيته؟بحسب رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام، «قريباً سيعود دوّار الكفاءات الى سيرته الأولى تقاطعاً للسير كما كان قبل أربع سنوات، وسيعود له اسمه الأول: تقاطع الكفاءات». لكن، هذه المرة، «بشكل منظّم ومتطوّر» وفق خطة السير الاستراتيجية التي نفذتها شركة «خطيب وعلمي» وتندرج في ما بات يعرف بمشروع «ضاحيتي».<spa

Source: جريدة الأخبار

Advertisements

جمّول

ولدت جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة (جمّول) خارج التقسيمات الطائفيّة، وظلّت كذلك، لكنّها كانت في لبنان. هذا اللبنان المطحنة الأبديّة. لعمّار ومازن وفهد، الذين يعيشون بيننا، يُكابدون بصمت، ورفاق لهم مثلهم لا يُشار إليهم، ولكثير مِن الحكايات التي لم تُحكَ بعد… تحيّة وبعد.

Source: جريدة الأخبار

سخافة من وحي البلاد

بيضة وصوصين وقرقة وديك ب عرفين

ودين وديكين وبيضة وقرقة ب قنّين

وقن وديك وصوصين وطايفة مرتين

وكهرب صوصك يا قرقة بيض ب لونين



 

دخلكم بعده مسجون أو ضهر!؟

قضت محكمة التمييز العسكرية بلبنان اليوم الجمعة بسجن الوزير السابق ميشال سماحة بالسجن 13 عاما مع الأشغال الشاقة، بعدما أدانته بجرم نقل متفجرات من سوريا للبنان والتخطيط لتنفيذ تفجيرات.

Source: السجن 13 عاما للوزير اللبناني ميشال سماحة

لبنان وإعادة إعمار «سورية الأسد» – جريدة الحياة

من المقال: “والحال أن المطالبين بإلقاء اللاجئين خلف الحدود هم أنفسهم تقريباً من تفتحت شهيتهم على الاستثمار في «سورية الأسد». الشرائح الصاعدة من «رجال أعمال» نظام الفساد اللبناني، ممن قضموا الشواطئ اللبنانية، وهدموا المباني التراثية في بيروت، وأنشأوا شركات استفادت من علاقات زبائنية مع رجال السلطة، هم أنفسهم الطامحون إلى حصة في «إعادة إعمار سورية»، وهؤلاء أيضاً من يملكون أو يمولون وسائل إعلام الخطاب العنصري حيال اللاجئين….”

Source: لبنان وإعادة إعمار «سورية الأسد» – جريدة الحياة