عن الحرب الأهلية اللبنانية

أتذكر اليوم والدي. المشهد ما زال يحفر في ذاكرتي. وقفنا أنا وهو (كان عمري 9 أو 10 سنوات) على عتبة منزلنا. ننظر بدهشة إلى الداخل. لا شيء سوى السواد. المنزل محروق بأكمله وقسم منه مدمّر. أذكر أنني بكيت كثيراً. وأذكر (مع ندم الآن) كيف قمت بلومه لأنه لم يدعني أرجع إلى المنزل قبلها (وهو مطلب كنت أكرره يومياً مذ غادرنا البيت المكشوف الواقع على حافة الوادي، إلى ملجأ آمن).

#لبنان #الحرب_الأهلية_اللبنانية #13_نيسان_1975

Advertisements

عن مشرق ومغرب، عن ماض ممتد وحاضر لا يأتي

.

“…، أهم العشب نفسه، هذا الي نقتلعه فيجفّ في الشمس ولا يعود له من أثر، أولئك الفلاحين من قرية “الدوايمة” الذين استيقظوا تحت سمائهم على أصوات رصاص وقنابل اليهود القادمين من غيتوات أوروبا الكالحة فلجأوا إلى المغارة بأطفالهم ونسائهم، فأغلف عليهم البولونيون والتشيك والروس والبلغار والألمان عليهم باب المغارة، وأضرموا النار في مدخلها، ليختنق الجميع بالدخان؟

أهم الغبار، أولئك الذين اقتادهم جيش نابليون على شاطئ يافا بعد أن جوّعهم طوال يومين أمام خيمة القائد، فأوقفهم وظهورهم إلى البحر، وحصدهم بالرصاص والحراب، ومن ألقى بنفسه في الماء لاحقته الزوارق وصبغت بدمه المياه؟

كانوا آلافاً، ذكرهم الجندي “بيروس” في رسالة إلى أمه وأضاف: “لقد وجدنا بين الضحايا أطفالاً كثيرين تشبثوا وهم يموتون بآبائهم..”.

من هم أولئك الأسرى الذين حشدهم الصليبيون فوق أسوار عكا وبدأوا بقطع رؤوسهم واحداً بعد الآخر، وألقوا بجثثهم في الحفرة الدامية؟

إن ذاكرتنا غير محتشدة بما فيه الكفاية لكي نكتب الرواية، رواية البكاء الفلسطيني (من رواية أطفال الندى للكاتب محمد الأسعد منشورات رياض الريس لندن 1990  …”

وأقترح هنا مع أو بدل الفلسطيني “العربي والكردي والبربري و …

عن لماذا ندرس وكيف

“الطفل يتعلم في حصة الحساب أن تفاحة زائد تفاحة لابد أن تساوي تفاحتين، لكنه غالبا يحتاج إلى سنوات طويلة من ممارسة الواقع لكي يتعلم أن مائة طوبة زائد مائة طوبة لا تساوي مائتين بل تساوي بيتا جاهزا للسكن، إننا لا نجمع الأشياء لكي نكومها عبثًا في كوم واحد بل لكي نؤدي بها غرضًا حياتيًا خاصًا، ومن الخطأ
أن نتصور بعد ذلك أن الحياة نفسها لا تفهم مثلنا في تأدية الأغراض

من أقوال الصادق النيهوم.

رخيص دمّك في بلادك، وأرخص في بلاد الناس

“…، يبكي ولد نفيسة في الليل بعد أن تحرق هريسة الوطن كبده. يستورد مع الفرنسيين نبيذ بلاده. سيدي بو عروة. يحتسي ويبكي:

لو جيتي في آخر الليل

ع شعرك مشموم ياس

سهران كنتِ لقيتيني

سهران وحدي بلا نعاس

كاس في جرّة كاس

واللّي ضيّع بلاده

تضيّعُه بلاد الناس

كاس في جرّة كاس

وأنت في ليالي الياس

رخيص دمّك في بلادك

وأرخص في بلاد الناس

لو جيتي في آخر الليل، …”

 


من رواية “توقيت البِنكا”، محمد علي اليوسفي، رياض الريس للكتب والنشر، المملكة المتحدة 1992

بلاد العُربِ

“…، وفي عام 1878، افتخرت القاهرة بنشر سبع وعشرين (27) جريدة، تضمّنت تسعاً (9) باللغة الفرنسية، سبع (7) باللغة الإيطالية، ثلاث (3) باللغة اليونانية وثلاث (3) ثنائية اللغة.

من كتاب “السلطة وتعاقب الحكم في الممالك العربية”، جوزيف كشيشيان، رياض الريس للكتب والنشر.

d985d8a7_d987d98a_d8a7d984d8afd988d984_d8a7d984d8b9d8b1d8a8d98ad8a9

 

power of the People in Greek Methology!

of human beings: “…, the fifth race is that which is now upon the earth: the iron race. they live in evil times and their nature too has much of evil, so that they never have rest from toil and sorrow: As the generations pass, they grow worse; sons are always inferior to their fathers. A time will come when they have grown so wicked that they will worship power, might will be right to them, and reverence for the good will cease to be. At last when no man is angry any more at wrongdoing or feels shame in the presence of the miserable, Zeus will destroy them too. And yet even then something might be done, if only the common people would arise and put down rulers that oppress them.