naked racism in a lebanese tv channel, the mtv

Channis & Channisa Want a Maid – YouTube.

add this to their “racist” and “…” stand regarding the “visit” of the zionist and lame singer. and not to forget their infamous “borj hammoud” so called documentary, which was a sinister Incitement to migrant workers.

تعليقاً على مقال جهاد بزي في صحيفة السفير اليوم، …

As-Safir Newspaper – جهاد بزي : «اليسـار الديموقـراطي».. إلـى حـراك أكـثر شـبابـاً.

ما زلت غير متفائلاً. وليد فخر الدين هو استمرار لنهج الياس عطا الله، وقد يكون أسوأ كونه لا يتمتع بخبرة الأخير السياسية (على الأقل، ومع تحفّظ).

ووجود عمر حرقوص، على أهميته، ليس مؤشر اطمئنان بالضرورة في تحقيق التوازن، خاصة وأنه محكوم باعتبارات عديدة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حدوث تغيير في الفكر واللغة/ الخطاب ليس كافياً، على أهميته، بل كيفية الممارسة ونوعيتها وحجمها أيضاً.

وكل يسار وأنتم بخير. (مع المحبة لجميع من وردت أسمائهم)

على فكرة، حدن شاف الاتحاد العمالي العام (لأصحابه نبيه بري، وليد جنبلاط، الحريري فاميلي، ويمكن يمكن يمكن ميشال سليمان والميقاتي)؟؟

ضرب مصالح الأغنياء ضمانة لعيش الفقراء | الأخبار

ضرب مصالح الأغنياء ضمانة لعيش الفقراء | الأخبار.

أحببت هذا المقطع كثيراً جداً……..كتير..

“…،

لا شيء سوى الجنون.
لا شيء سوى الخروج من المنازل ومن الحارات، ومن الأحياء الضيقة ومن القرى المهملة، والتوجه مباشرة، من دون إذن أو سماح، نحو منازل المسؤولين، ونحو مكاتبهم، ونحو مقارهم الرسمية أو الخاصة، ونحو مصانعهم، ونحو المطاعم التي يأكلون فيها، أو المقاهي التي يقصدونها، وأن يعمد الناس، بجنونهم، إلى تخريب كل هذه الأمكنة، إلى منع الكهرباء عنها، وإلى منع الشموع أيضاً، وإلى منع القداحات إذا لزم الأمر.
لا شيء سوى الجنون، أن يُجبَر كل من معه 400 دولار يدفعها شهرياً للحصول على طاقة كل الوقت، على الاحتفاظ بأمواله لنفسه، وإشعاره بأن هذه النعمة غير قابلة للصرف في لبنان.
إزاء هذا القدر من القهر المتواصل، وإزاء هذا الغباء المسيطر على عقول الناس، فلا يتحركون، ويحتجون بطريقة بدائية متخلفة، وإزاء اللامبالاة التي تسيطر على من بيدهم الأمر، ليس لدينا سوى الجنون.
وفي حالة الجنون، لا داعي لانتظار توحد الناس خلف زعيم أو خطيب أو خطاب. ولا داعي لانتظار تركيبة تراعي التوازنات الطائفية والمناطقية وما إلى ذلك من قاذورات القوى الطائفية في لبنان.
في حالة الجنون، يحتاج لبنان إلى مئة شاب وصبية، يملكون العقل والإرادة لإعداد مشروع تخريب حياة المترفين وأصحاب الحظوة والنفوذ، وأن يقدموا على عنف مشروع، عنف يرعب هؤلاء، ويجعلهم يتحسسون رقابهم، أو جيوبهم لا فرق، وهو عنف يجعل السلطة وأهلها وأزلامها يتوحدون أكثر مما هم متوحدون الآن، لكن وحدتهم هي الكفيلة بجعل الشارع يخرج من دون عناصر التمايز القائمة بين عناصره الآن، وحده العنف الذي يجعل البلاد أمام خيار لا بديل له: المساواة في الانتفاع أو المساواة في الضرر.
إذا خرج مئة شاب وصبية في حفلة الجنون هذه، فسيفتحون كوّة في الجدار السميك الذي بنته القوى الطائفية وعصابات سرقة المال العام والخاص في البلاد. ومتى فتحت هذه الكوّة، يصبح لدينا الأمل بدولة حقيقية ولو بعد حين!”

 

الوقاحة مجسّدة. على هامش الحد الأدنى للأجور

تعقيباً على صدور قرار مجلس شورى الدولة بعدم قانونية قرار الحكومة (المتفق عليه مع ما يسمى بالاتحاد العمّالي العام لصاحبه نبيه برّي)

صرّح غسّان غصن “المدعو برئيس ما يسمى بالاتحاد العمّالي العام” لتلفزيون ن.ب.ن nbn لصاحبه نبيه برّي أيضا: “غصن للـnbn: “…قرار مجلس شورى الدولة متجانس مع قرار الاتحاد العمالي العام ونرحب به …”

بعد في وقاحة أكتر من هيك!!!! أف… ثم أف… ثم أف…. أما آن لهذا الليل أن ينتهي!؟

As-Safir Newspaper – ساطع نور الدين : لعبة الوهم

As-Safir Newspaper – ساطع نور الدين : لعبة الوهم.

“وهمية” الكلمة المفتاح. أحزاب وهمية، نقابات وهمية، مدن وهمية، مواطن وهمي، …

 

the Labor (business) movement in Leb and the Arab world

thanks to a friend, you can see in the pictures below construction on a work site workers in the City of Beirut.

IMG_6003 

they are doing risky construction work (laugh) in a university campus (don’t laugh) in the Hamra area. and as you can notice, there is not one professional safety measure taken (no helmets, no gloves, no strings attached….etc.)

more, this site in particular, faces the regional headquarter of the International Labor Organization- ILO. and as I know, and many of you does as well, tens of thousands of dollars has been spent over the past 3 decades to pay for consultants, trainers and UN wages and admin cost, to promote occupational safety, specially for construction workers.

IMG_6000

one international union that I know, spent in the last 10 years, in Lebanon alone, hundred of thousands of dollars for this purpose, not to mentions the existing (doing nothing at all) local (dinos) unions.

the least to say, ya 3eib…or shame…or as my grandfather to my mother use to say: “الشوم عليكم وعللّي خلّفكن”… addressing the university, the ILO, the international and the local trade unions,  of course.