من جديد، العنصرية في لبنان تتفوق على نفسها. راجع رابط الخبر أدناه

الخبر أدناه ذو شقين. هو عنصري مرّتين. الأولى في مضمونه (أي الممارسات العنصرية بحق اللاجئين من سوريا في لبنان)

والمرّة الثانية هي بطريقة تحرير الخبر، فهو من ناحية يصف ممارسة عنصرية على أنها “الأفضل”!! ومن ناحية أخرى فهو يخلص إلى استنتاجات عنصرية وغير ذات صدقية..

“…، وإذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا..” صحيح (باللهجة المصرية) اللي اختشوا ماتوا.

 

tayyar.org – Lebanon News -وتبقى التجربة الجزينية مع اللاجئين…هي الأفضل.

كلام في السياسة | إنسانة سورية وحاكم عربي!

هو كلام في التنمية وفي الديمقراطية وفي حقوق الانسان

كلام في السياسة | إنسانة سورية وحاكم عربي! | الأخبار.

 

تضامن مع ديما صادق

تضامن مع ديما صادق. حان الوقت لوضع حدّ لتدخلات المؤسسات الطائفية ورجالها في حياة الناس وحرّياتهم

ولوضع حد من فرضهم لنظرتهم المحدودة والضيقة للدنيا وللدين أيضاً.

«المجلس الشيعي» يعلن الحرب على ديما صادق وLBC | جنوبية.

«المجلس الشيعي» يعلن الحرب على ديما صادق وLBC | جنوبية

«بس مات وطن» .. الكوميديا مرآةً لمجتمع يحتضر

هذا المقال يعبّر عني.

“…، إن كانت الفكاهة على طريقة باسم يوسف، تخاطب القوى الحيّة في المجتمع المصري، تلك الناهضة من رحم الثورة لقلب كلّ ما هو محرّم ومتحجّر، فإنّ الفكاهة اللبنانيّة، على طريقة «بس مات وطن» وإخوانه، ليست إلا مرآةً لمجتمع منغلق، متقوقع حدّ الاختناق… مجتمع يحتضر.”

As-Safir Newspaper – سناء الخوري : «بس مات وطن» .. الكوميديا مرآةً لمجتمع يحتضر.

التاريخ الذي لم ينتهي، حلقة أولى

مقتطفات من الفصل السابع (حوادث الستين (1860). من كتاب حرير وحديد: من جبل لبنان إلى قناة السويس، تأليف فوّاز طرابلسي،

دار رياض الريّس للكتب والنشر، بيروت 2013.

“…، 90% من إنتاج الحرير الخام في جبل لبنان، البالغ 1500 قنطار، يصدّر إلى (مدينة) ليون (الفرنسية). …، وبما أن محصول جبل لبنان لا يشكّل نسبة كبيرة من مستوردات ليون، تستطيع الأخيرة أن تتحكم بأسعاره كما تشاء.

…،

ويخلص ميخائيل مشاقّة إلى أن 90% من موسم حرير جبل لبنان يذهب إلى الأمراء والمشايخ والرهبان وبعض سكّان المدن الكبيرة مثل بيروت. ولا يبقى للشعب، الذي ينوف عدده على 300 ألف نسمة، من الموسم الذي هو مورده الوحيد غير عشره.

…،”

 

بمناسبة حريم السلطان، حالياً، وباب الحارة سابقاً، والإخوان مؤخراً

على الهامش، وبينما تتم متابعة مسلسل “حريم السلطان”، وسبقه “باب الحارة”، وجدت هذا المقطع في كتاب أنتهيت للتو من قرائته…

“…، وانتظمت مظاهرة من نساء دمشق الراقيات، وتبعهن حشد كبير.

(انطلقت هذه التظاهرة في 6 نيسان/ أبريل 1922 من دار المعلمين والمعلمات، على أثر إلقاء (سلطة الاحتلال الفرنسي) القبض على عبد الرحمن الشهبندر وسعيد حيدر، بع استقبالهم المميز للمستر كراين عضو اللجنة الأميركية.

وهي التظاهرة النسائية الأولى في سورية، وقد تكون الأولى في العالم العربي، وكانت فاتحة تظاهرات وإضرابات عمّت بلاد الشام.)

وسارت هذه المظاهرة إلى دار القنصل الأميركي فتلقاها، ثم إلى القنصلية الإيطالية، فاستقبلتها، ثم إلى القنصلية البريطانية، فاعتذرت عن استقبالها. ولم تذهب هذه التظاهرة إلى دار الحكومة.

وكانت الشرطة تعرضت لمنع التظاهرة أو لوقفها، فلم تفلح. وتقدم جندي من الدرك السوري إلى إحدى النساء فشتمته، فهمّ بإطلاق النار عليها، ففتحت صدرها وقالت له: “اقتلني أيها السوري الخائن، وأنا امرأة وأنت رجل سوري، ,احق بالدفاع عن سورية، لو كنت رجلاً صحيحاً. فخجل من كلامها…”

من كتاب: مذكرات للتاريخ، حوادث جبل عامل 1914 – 1922. الشيخ أحمد رضا.

تحقيق وتقديم منذر محمود جابر، دار النهار للنشر، بيروت 2009.