Feb 2014

نموذج عن كيف نتربى على العنصرية. http://www.youtube.com/watch?v=B1CX5Gyz4mY

 

April 26, 2012

Freedom of expression on trial. Two stand up comedians are on trial for breaching the so called (الحياء العام)…ya bala haya…

the show continues in bilad al hommos wa allahm bi 3ajin…(do not try to translate this, rah ytartchak 😉

http://tinyurl.com/6reoyxu

April 23, 2012

نقلاً عن صحيفة الأخبار، عدد الاثنين 23 نيسان 2012

التمييز في أبهى حلّة في ما يسمّى لبنان.

«جمعية ماراثون بيروت» لا تحب اللاجئين!

زينب مرعي
وصل عمر إدريس إلى خط النهاية بعد 16 دقيقة و5 ثوان من صفّارة الانطلاق. هذا ما تشير إليه بوضوح الساعة المعلّقة على خطّ النهاية. لم يزاحم إدريس أحد ليدوس قبله خطّ الوصول، في سباق بنك «ميد صيدا 2012» الذي تنظّمه جمعية «ماراثون بيروت»، لكن مع ذلك «التبست» النتيجة على المنظّمين. زميله، السوداني الجنسيّة أيضاً، خليل إبراهيم حلّ ثانياً، بعدما وصل في الدقيقة 18 و32 ثانية إلى خط النهاية. أعلن مكبّر الصوت وصول إدريس وإبراهيم أولاً إلى خطّ النهاية، وحلولهما في المركزين الأوّلين. وأعطاهما أحد الموظّفين بطاقتي winner، وطلب منهما الانتظار، بحسب مسؤولة نشاطات الشباب في مركز دعم اللاجئين «مؤسسة عامل» لينا علّيق. انتظرا ساعة ونصف ساعة، حتى فوجئا بعدها بتتويج ثلاثة لبنانيين على المنصّة! عندما حاولت علّيق الاستفسار عن الموضوع قيل لها، بعد معمعة طويلة، إنّ السودانيين انطلقا قبل صفّارة الانطلاق، لذلك أقصيا عن المراكز الأولى! يتساءل إدريس عن سبب اتصال جمعية «ماراثون بيروت» به ودعوته إلى المشاركة في ماراثون صيدا، بعدما حلّ تاسعاً في ماراتون بيروت الماضي، إن كانت لن تقبل فوزه. ربما لم يستطع المنظّمون تقبّل فوز لاجئ سوداني، هو بحكم الظروف، عامل تنظيفات في أحد فنادق بيروت الفخمة، ويعمل في يوم عطلته أستاذ رياضة في مركز دعم اللاجئين. رئيسة الجمعية ميّ خليل تخبرنا أنّ الميداليات تسلَّم للفائزين على المنصة، على أن يُراجَع لاحقاً شريط الماراثون المصوّر ليتأكّدوا من هوية الفائزين التي يرسلونها إلى الإعلام، ويمكن أن تختلف الأسماء على اللائحتين. تحاول خليل، بوضوح، تفادي الحديث عن موضوع اللاجئين، وعندما نشدّد على قضيّتهما تعلن أنّها في منطقة إرسال ضعيف وينقطع الاتصال فجأة! ومع صدور نتائج اللائحة الثانية، عن فئة الـ19 ــ 24 ، تأكّد استثناء السودانيين، وفوز ثلاثة لبنانيين بالمراكز الأولى.

April 21, 2012

the Arrest of Activists Khodor Salameh and Ali Fakhri for Graffiti…. (considered as a national security threat by the smart lebanonese police.)

April 6, 2012:

بسطات الخضار تعتدي على الأرصفة والطرقات العامة، هذا صحيح ، ولكن ماذا عن الأملاك البحرية التي اعتدى، وما زال، عليها أصحاب الأموال والنفوذ السياسي،

a sample of a lebanese megalomania

غزال أردوغان لبنان!

تتداول أوساط معنية في طرابلس باستياء واستغراب بالغين حادثة قيام رئيس بلدية طرابلس، نادر غزال، بتعريف نفسه للسفير التركي في لبنان أخيراً، عندما قال له: «أعرّفك بنفسي. أنا أردوغان لبنان!»،

April 5, 2012:

April 3, 2012:

اطلاق سراح العميل فايز كرم من سجن الريحانية