عن بذاءاتهم

على هامش بذاءات #الفرزلي السابقة والحالية واللاحقة، استحسنت تشارك هذا المقطع (بتصرف) من رواية “جملكية أرابيا”، واسيني الأعرج.

سأله الورّاق: ماذا أكتب يا مولاي يا صاحب آرابيا الخالدة.

  • وهل دوّنت كل ما قاله هذا المجنون الهبيل، مخصوص العقل والدين؟

    دوّنته يا سيدي في كتاب تاريخ الأمة، وبه أنهيت المجلّد السبعين الخاص بمآثركم.

  • يلعن دينك ودين والديك، ودين الطاسيلا انتاعك.

    مأمورك يا مولاي. لم أدوّن إلى ما يبيّن بطولات وفتوحات سيدي العظيم الأعظم.

  • يا خرا، أنا لا أريد منك ذلك. أنت لم تفهمني بعد كل هذه العِشرة؟

ارتسمت الحيرة في عين الورّاق من كلام الحاكم بأمره الذي كان يشبه لغة قطّاع الطرق، وأهل الشوارع، والسرّاق، وليس كلام حاكم يحكم البلاد والعباد.

نهض الحاكم بأمره من مكانه بينما تصاعدت في اللحظة نفسها رائحة البول التي فاحت من سروال المؤرخ (الورّاق) الذي كان كل شيء فيه يرتجف.”

 

المدن – الهروب الكبير من بيروت.. من لبنان كله

“ابن 15 عاماً يريد الهجرة فوراً. وعلى منواله، يغادر طلاب الجامعات، الأطباء، الممرضات والممرضون، المهندسون، رجال الأعمال، التجار، كل من يملك مهارة وتحصيلاً علمياً أو رصيداً أو حتى وسيلة للسفر و”اللجوء” لا يتردد في قراره. رغم كل العوائق التي تحكم السفر حول العالم بسبب جائحة كورونا، مضاف إليها سياسات الحد من الهجرة، ورغم الأحوال الاقتصادية المتردية في بلاد المهجر، يبحث اللبنانيون عن أي فرصة، مهما كانت، لترك لبنان الذي ما عاد هناك شك أنه وقع وانفرط عقده وتهاوت مقوماته.”

Source: المدن – الهروب الكبير من بيروت.. من لبنان كله