عن التأسيس

“عبد العزيز بن عبد الرحمن (الأب المؤسس للسعودية) أب لما لا يقل عن ستة وثلاثين ابناً وربما عدد لا يقل عن ذلك من الفتيات.

لقد أنجز هذا بكل إقدام وشجاعة بزواجه لاثنين وعشرين زوجة، رغم أنه كان دائماً متزوجاً من أربع في أي وقت من الأوقات، حتى وإن بزغ عدد كبير منهم “ذوو حظوة لديه”.

من هوامش الفصل الأول، كتاب السلطة وتعاقب الحكم في الممالك العربية – الجزء الثاني. جوزيف كشيشيان. رياض الريس للكتب والنشر. 2013.220px-thorn_tree_sossusvlei_namib_desert_namibia_luca_galuzzi_2004a

Advertisements

أحببت التشبيه

“…، إن أباها متعصّب كثور، رجل مريض كان يأكل الجرائد أكلاً في المدة الأخيرة، ويظل في البيت ببيجامته وبشعره المنفوش، يغفو على المذياع ولا يكف عن الزعيق.. كان يربّي هواجسه المريضة كحيوانات نادرة بشغف وسعادة…”

من رواية “حجر الضحك”، هدى بركات، دار رياض الريس، لندن 1990

screenshot2014-02-21at5-04-12pm

عن عمل مباشر، عن علاقة مع الناس، عن تضامن لم نعد نحسنه

“…، فاجأني أن الحصان الذي لا يهدأ، شاب الموضة الذي يشبه فتيان المجلات، ذا الأناقة الصالونية، انخرط في العمل السياسي. انتمى لمنظمة العمل الشيوعي. ومنذ ذلك الحين صرنا نلاحظ، أنا خصوصاً، تفانيه في عمله مدرّساً، متابعته لطلّابه في بيوتهم والدروس الخصوصية المجانية التي يعطيها لهم. كان يعيش بينهم داخل الصف وخارج الصف، …”

من رواية ألبوم الخسارة. عباس بيضون، دار الساقي. بيروت 2012.

writer-fist-300x226

من شعر ابن الفارض على مقام الراست

غيري على السلوان قادر * وسواي في العشاق غادر

لي في الغرام سريرة * والله اعلم بالسرائر

ومشبه بالغصن قلبي * لا يزال عليه طائر

حلو الحديث وإنها * لحلاوة شقت مرائر

أشكو وأشكر فعله * فأعجب لشاك منه شاكر

يا ليل طل يا شوق دم * إنّي على الحالين صابر