إيه تخبزوا بالأفراح

بقدر ما انتظر أهالي بعلبك البدء بالخطة الأمنية، بقدر ما يرصدون أي تحرّك يشتمّون منه رائحة تواطؤ بين بعض العناصر الأمنية وعدد من المطلوبين أو المخالفين للقانون. أبناء بعلبك مستعدون لتحمّل تبعات تحوّل مدينتهم إلى منطقة عسكرية لبعض الوقت، لكنهم غير مستعدين لغضّ النظر عما يشاهدونه من تجاوزات يرتكبها عناصر وضباط باتوا معروفين بالأسماء والرتب والمراكز. طبعاً، لا ينفي ذلك وجود مسؤوليات على الأحزاب والبلديات وأجهزة السلطة كلها

Source: جريدة الأخبار

Advertisements

عن وقاحات لا تنتهي، افتتاح وقاحة أخرى على الشاطىء

“في “البلد” الWhatsApp Image 2018-06-25 at 7.56.31 PMمسمّى “لبنان

على هامش الانتخابات النيابية اللبنانية 2018: حلقة أولى

في الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني

تناول العديد موضوع مفهوم المجتمع المدني وتعريفه وما يميزه ودوره وغيرها، غير أنني أقترح ما يلي:

  1. تلطّى الكثيرون تحت راية و أو أصبغوا على أنفسهم صفة” المجتمع المدني”. وإنما أراد قسم لا بأس به منهم (النأي بنفسه عن الأحزاب الماسكة بالسلطات الأربع في لبنان كما وعن المعارضة المتمثلة بأحزاب عقائدية قديمة التأسيس، مثل الحزب الشيوعي، وأخرى حديثة التكوين (على نفعية) مثل حزب “الحوار الوطني” وحزب “سبعة”. أما البعض الآخر ممن انتحل هذه الصفة فهم من الذين تخلت عنهم الأحزاب الحاكمة (وقد كانوا جزءاً مكوناً ومتمماً لها) لفترة طويلة من الزمن.

  2. وأما الأحزاب الماسكة للسلطات الأربع (التشريعية والتنفيذية والقضائية والإعلامية) فهي: حزب الله، حركة أمل، تيار المستقبل، التيار الوطني الحر، الحزب التقدمي الاشتراكي، أو بالمعنى اللبناني الحقيقي “الشيعيان” السادة حسن نصر الله ونبيه برّي؛ “السنّي” السيد سعد الدين الحريري؛ “الماروني” السيد ميشال عون؛ و”الدرزي” السيد وليد جنبلاط”
  3. بالإضافة إلى الموجودة في السلطة هناك تلك الموجودة فيها بإذن وتسهيل ودعم من الأساسيين الأقوياء الخمسة، وهي: القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، المردة، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب الديمقراطي اللبناني، حزب التوحيد، لأصحابها: “الماروني” السيد سمير جعجع؛ “الماروني” السادة عائلة الجميل (أحفاد وأبناء وإخوان وأبناء عم)؛ “الماروني” السادة عائلة فرنجية (أحفاد وأبناء وأبناء عم)؛ “الأرثوذكسي” السيد أسعد حردان؛ “الدرزي” السيد طلال أرسلان؛ و”الدرزي” السيد وئام وهّاب.
  4. تعكس الرغبة بالتلطي/ إصباغ صفة المجتمع المدني نظرة إيجابية – استغلالية. فمعظم من قاموا بهذا الفعل إنما أرادوا الاستفادة أو استغلال “ذاكرة إيجابية” عن الجمعيات غير الحكومية في لبنان افترضوا وجودها، وافترضوا أيضاً وجودها لدى عدد كبير من الناس.
  5. من ناحية أخرى، خرج العديد من الافراد الذين كانوا ينشطون في العمل الجمعياتي ليخوضوا المعركة الانتخابية متسلّحين برصيد هذا العمل، المهني والأخلاقي. وهم إنما أرادوا تطبيق مقولة التغيير من الداخل. (على أساس إنهم حاولوا من الخارج من دون جدوى- وهذه مقولة أخرى تجب مناقشتها لاحقاً).
  6. وهناك أيضاً الأفراد الذي خرجوا كذلك من تجربة العمل الجمعياتي وبدوافع شخصية – ذاتية من الطموح – الوصولي.
  1. عن المنظمات غير الحكومية أو الجمعيات المكون الأساسي لما يعرف في لبنان بالمجتمع المدني (النقابات موضوع آخر)، ما لها وما عليها:

ما لها:

“في إحدى حلقات المسلسل الإذاعي “بعدنا طيبين قول الله” للفنانين زياد الرحباني وجان شمعون، والتي يتمسخرون فيها على الإذاعة اللبنانية (وقتها) والتي انقسمت (شرعية وغير شرعية !!) قال أحد مذيعي “الإذاعة الشرعية” ما يلي: “سوف يذكر التاريخ يوماً، لولا سليمان (أي سليمان فرنجية الجد) لأكلت فتح (أي منظمة فتح الفلسطينية) لبنان”.

وأنا أدّعي وأقول، لولا العديد من الجمعيات (أهلية كانت أم مدنية) لكان الوضع الاقتصادي – الاجتماعي، لا بل والثقافي، في لبنان (خلال الحرب الأهلية وبعدها مباشرة وصولاً لليوم) أسوأ من الحالي بكثير. ولن أناقش أو أتطرق هنا للجمعيات التي تمولها وزارات الدولة اللبنانية لأسباب سياسية-طائفية.

وقفت العديد من الجمعيات شاهدا أكيداً (وعلمياً في معظم الأحيان) على المخالفات الجسيمة والارتكابات الكثيرة للسلطات الأربع في لبنان بحق الانسان والموارد، منذ ما بعد الطائف على الأقل.

فضحت العديد من الجمعيات المخالفات والارتكابات التي قام بها العديد من مؤسسات القطاع الخاص من شركات زراعية وتجارية وصناعية ومصارف … الخ.

غطّت العديد من الجمعيات التقصير والغياب والإهمال الموجود لدى العديد من المؤسسات الرسمية في كل المجالات.

تولد الجمعيات فرص عمل بالآلاف. وهي بالإضافة لذلك تضخ ملايين الدولارات على شكل ودائع مصرفية ومساعدات مباشرة ومشاريع ذات طابع تنموي.

يتبع – ما عليها

عن لبنان كمان وكمان. #هي_فوضى #لبنان

احفظوا الوجوه والأسماء جيداً:

المقدّم سوزان الحاج،

النائب هادي حبيش وشقيقه زياد (زوج المقدّم الحاج)

القاضي بيتر جرمانوس، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية،

اللواء طوني صليبا، المدير العام لأمن الدولة،

رياض أبو غيدا، قاضي التحقيق العسكري الأول،

old egypt deads book

عن لبنان والأونيسكو

لبنان، ولأسباب استزلامية سياسية قام بترشيح الموظّفة فيرا الخوري لمنصب رئاسة منظمة الأونيسكو، علماً أن السيد  غسّان سلامة كان الأحق بهذا الترشيح وكانت لديه حظوظ عالية لما يتمتع به من مهارات وعلاقات ولتاريخه الدبلوماسي والسياسي والثقافي.

من يومين، وقع بين يدي كتيّب للسيد سلامه عنوانه “نحو عقد اجتماعي عربي جديد” صادر عن مركز دراسات الوحدة العربية في شهر حزيران/ يونيو بيروت 1987.

اخترت منه هذا المقطع: “…، فتوصلنا إلى خراصة مفادها أن نظاماً عربياً جديداً، سياسياً واجتماعياً، هو قيد الظهور. وقلنا، ونردد هنا، (والكلام للسيد سلامة طبعاً) أن الخيار أمامنا هو بين أن نساهم في انشاء هذا النظام، وبين أن ندعه يظهر لوحده وفقاً لمنطق القوة، ولمزاج المتسلّطين ولمصالح القوى الأجنبية.”

عن دولة فاشلة وعن بلد عنصري

“…، وطرح بعض رؤساء البلديات واتحادات البلديات في اللقاء أسئلة، مثل: “كيف يمكن أن ننظم عقود إيجار للنازحين السوريين، وأكثرية أبنية البلدات غير شرعية، وكيف يمكن أن نجري أو ننظم إحصاء لأعداد النازحين في بعض البلدات، وهم بالمئات، بينما لا يوجد لدى عدد من البلديات سوى شرطي واحد؟». Source: طرابلس: حلول مبتورة وطائفية لأزمة النازحين السوريين | الأخبار

مواجهة في المطار بين الجيش وقوى الأمن!

“>>> عندما تعيش في دولة فاشلة”….. وعلى فكرة، بكرا شوفو، رح يتفاجئوا ب أول شتوة >

https://nizarrammal.files.wordpress.com/2017/10/d6d1417da4a57c0c4c1ae06c9cdac142-emoji-faces-smiley-faces.jpg?w=776

Source: مواجهة في المطار بين الجيش وقوى الأمن! | Mulhak – ملحق أخبار لبنان والعالم العربي