ما يجري في المطار صورة عن البلد. سايبة. ومش من هلق. كل عمرك يا زبيبة

أدى خلافٌ شخصي بين ضابطين إلى شلّ مطار بيروت الدولي. تهديد واستنفار وتلاسن كاد يتحوّل إلى اشتباكٍ بالأيدي، وربما بالسلاح! أن يُهدِّد ضابطٌ في قوى الأمن ضابطاً في الجيش بتوقيف عناصره إذا ما ضُبطوا يُصوّرون عسكره. أن يلجأ الأخير أصلاً إلى تصوير عسكريين وضباط ويبادر بعدها إلى احتلال مراكزهم! أن يصل الأمر إلى حد أن يعتدي أحدهما بالضرب على الآخر وتُترك الأمور على حالها! كما إدارياً، كذلك أمنياً: لا شيء يسير على ما يُرام في المطار، سوى الفضيحة

Source: جريدة الأخبار

Advertisements

الدراسات والأشعال على الطريقة اللبنانية

بين ليلة وضحاها، استفاق أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت على دوّار الكفاءات الشهير وقد زُفّت. هيئة الدوار الأخيرة أثارت موجة من السخرية والاستياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ لم يكن متوقعاً أن ينتهي الدوار الأشهر في المنطقة إلى الهيئة التي شبهه فيها أحدهم بـ «صينية كنافة محروقة»، بعد أن استغرقت الأشغال فيه أكثر من ثلاث سنوات.الدوّار الذي استُحدث قبل نحو خمس سنوات لحل أزمة السير بات عنواناً للأزمة. إذ لا تكاد تنتهي الأشغال فيه حتى تبدأ من جديد، من دون أن تصل في أي مرة إلى خاتمة مرضية، حتى اقتنع كثيرون بأنه المثال الأبرز على الأشغال «على الطريقة اللبنانية»: حفر، فتمديدات، فتعبيد، فنبش للطريق من جديد… وهكذا.ما هي قصة «دورة الأشغال» الأخيرة في الدوار ولمَ جرى تزفيته؟بحسب رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام، «قريباً سيعود دوّار الكفاءات الى سيرته الأولى تقاطعاً للسير كما كان قبل أربع سنوات، وسيعود له اسمه الأول: تقاطع الكفاءات». لكن، هذه المرة، «بشكل منظّم ومتطوّر» وفق خطة السير الاستراتيجية التي نفذتها شركة «خطيب وعلمي» وتندرج في ما بات يعرف بمشروع «ضاحيتي».<spa

Source: جريدة الأخبار

دخلكم بعده مسجون أو ضهر!؟

قضت محكمة التمييز العسكرية بلبنان اليوم الجمعة بسجن الوزير السابق ميشال سماحة بالسجن 13 عاما مع الأشغال الشاقة، بعدما أدانته بجرم نقل متفجرات من سوريا للبنان والتخطيط لتنفيذ تفجيرات.

Source: السجن 13 عاما للوزير اللبناني ميشال سماحة

إيه تخبزوا بالأفراح

بقدر ما انتظر أهالي بعلبك البدء بالخطة الأمنية، بقدر ما يرصدون أي تحرّك يشتمّون منه رائحة تواطؤ بين بعض العناصر الأمنية وعدد من المطلوبين أو المخالفين للقانون. أبناء بعلبك مستعدون لتحمّل تبعات تحوّل مدينتهم إلى منطقة عسكرية لبعض الوقت، لكنهم غير مستعدين لغضّ النظر عما يشاهدونه من تجاوزات يرتكبها عناصر وضباط باتوا معروفين بالأسماء والرتب والمراكز. طبعاً، لا ينفي ذلك وجود مسؤوليات على الأحزاب والبلديات وأجهزة السلطة كلها

Source: جريدة الأخبار

على هامش الانتخابات النيابية اللبنانية 2018: حلقة أولى

في الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني

تناول العديد موضوع مفهوم المجتمع المدني وتعريفه وما يميزه ودوره وغيرها، غير أنني أقترح ما يلي:

  1. تلطّى الكثيرون تحت راية و أو أصبغوا على أنفسهم صفة” المجتمع المدني”. وإنما أراد قسم لا بأس به منهم (النأي بنفسه عن الأحزاب الماسكة بالسلطات الأربع في لبنان كما وعن المعارضة المتمثلة بأحزاب عقائدية قديمة التأسيس، مثل الحزب الشيوعي، وأخرى حديثة التكوين (على نفعية) مثل حزب “الحوار الوطني” وحزب “سبعة”. أما البعض الآخر ممن انتحل هذه الصفة فهم من الذين تخلت عنهم الأحزاب الحاكمة (وقد كانوا جزءاً مكوناً ومتمماً لها) لفترة طويلة من الزمن.

  2. وأما الأحزاب الماسكة للسلطات الأربع (التشريعية والتنفيذية والقضائية والإعلامية) فهي: حزب الله، حركة أمل، تيار المستقبل، التيار الوطني الحر، الحزب التقدمي الاشتراكي، أو بالمعنى اللبناني الحقيقي “الشيعيان” السادة حسن نصر الله ونبيه برّي؛ “السنّي” السيد سعد الدين الحريري؛ “الماروني” السيد ميشال عون؛ و”الدرزي” السيد وليد جنبلاط”
  3. بالإضافة إلى الموجودة في السلطة هناك تلك الموجودة فيها بإذن وتسهيل ودعم من الأساسيين الأقوياء الخمسة، وهي: القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، المردة، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب الديمقراطي اللبناني، حزب التوحيد، لأصحابها: “الماروني” السيد سمير جعجع؛ “الماروني” السادة عائلة الجميل (أحفاد وأبناء وإخوان وأبناء عم)؛ “الماروني” السادة عائلة فرنجية (أحفاد وأبناء وأبناء عم)؛ “الأرثوذكسي” السيد أسعد حردان؛ “الدرزي” السيد طلال أرسلان؛ و”الدرزي” السيد وئام وهّاب.
  4. تعكس الرغبة بالتلطي/ إصباغ صفة المجتمع المدني نظرة إيجابية – استغلالية. فمعظم من قاموا بهذا الفعل إنما أرادوا الاستفادة أو استغلال “ذاكرة إيجابية” عن الجمعيات غير الحكومية في لبنان افترضوا وجودها، وافترضوا أيضاً وجودها لدى عدد كبير من الناس.
  5. من ناحية أخرى، خرج العديد من الافراد الذين كانوا ينشطون في العمل الجمعياتي ليخوضوا المعركة الانتخابية متسلّحين برصيد هذا العمل، المهني والأخلاقي. وهم إنما أرادوا تطبيق مقولة التغيير من الداخل. (على أساس إنهم حاولوا من الخارج من دون جدوى- وهذه مقولة أخرى تجب مناقشتها لاحقاً).
  6. وهناك أيضاً الأفراد الذي خرجوا كذلك من تجربة العمل الجمعياتي وبدوافع شخصية – ذاتية من الطموح – الوصولي.
  1. عن المنظمات غير الحكومية أو الجمعيات المكون الأساسي لما يعرف في لبنان بالمجتمع المدني (النقابات موضوع آخر)، ما لها وما عليها:

ما لها:

“في إحدى حلقات المسلسل الإذاعي “بعدنا طيبين قول الله” للفنانين زياد الرحباني وجان شمعون، والتي يتمسخرون فيها على الإذاعة اللبنانية (وقتها) والتي انقسمت (شرعية وغير شرعية !!) قال أحد مذيعي “الإذاعة الشرعية” ما يلي: “سوف يذكر التاريخ يوماً، لولا سليمان (أي سليمان فرنجية الجد) لأكلت فتح (أي منظمة فتح الفلسطينية) لبنان”.

وأنا أدّعي وأقول، لولا العديد من الجمعيات (أهلية كانت أم مدنية) لكان الوضع الاقتصادي – الاجتماعي، لا بل والثقافي، في لبنان (خلال الحرب الأهلية وبعدها مباشرة وصولاً لليوم) أسوأ من الحالي بكثير. ولن أناقش أو أتطرق هنا للجمعيات التي تمولها وزارات الدولة اللبنانية لأسباب سياسية-طائفية.

وقفت العديد من الجمعيات شاهدا أكيداً (وعلمياً في معظم الأحيان) على المخالفات الجسيمة والارتكابات الكثيرة للسلطات الأربع في لبنان بحق الانسان والموارد، منذ ما بعد الطائف على الأقل.

فضحت العديد من الجمعيات المخالفات والارتكابات التي قام بها العديد من مؤسسات القطاع الخاص من شركات زراعية وتجارية وصناعية ومصارف … الخ.

غطّت العديد من الجمعيات التقصير والغياب والإهمال الموجود لدى العديد من المؤسسات الرسمية في كل المجالات.

تولد الجمعيات فرص عمل بالآلاف. وهي بالإضافة لذلك تضخ ملايين الدولارات على شكل ودائع مصرفية ومساعدات مباشرة ومشاريع ذات طابع تنموي.

يتبع – ما عليها