عزل رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى حكومي لاستبدالها أدوية سرطانية بأخرى فاسدة

يا عيب الشوم، هيدي لازم تتحاكم بتهمة الشروع بقتل (إذا مش قتل)…. يا حرام علينا….#لبنان #وصمة_عار

Source: عزل رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى حكومي لاستبدالها أدوية سرطانية بأخرى فاسدة

Advertisements

ملخّص محاضر تحقيق سرقة المليارات في الأمن الداخلي: هكذا بدأت القصة

وجب توجيه تحية لكل من يعمل على فضح الفاسدين ومحاسبتهم.

المحامي العم التمييزي  السيد شربل أبو سمرا

رئيس شعبة التحقيق والتفتيش في قوى الأمن الداخلي  العميد عادل مشموشي

مدير عام الأمن الداخلي  اللواء ابراهيم بصبوص

عقبال الباقيبن

التحقيق قائم في تسعة ملفات فساد تتولى كل منها شبكة نصب واحتيال (مروان طحطح) لم يخب صدى فضيحة تورط عشرات الضباط والرتباء في سرقة مليارات الليرات من «الرزق السائب» للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.

Source: ملخّص محاضر تحقيق سرقة المليارات في الأمن الداخلي: هكذا بدأت القصة | الأخبار

وجهة نظر | الدكانة… وقد صارت ميني ماركت

عن البؤس المقيم فينا وبيننا. “…، لن يسأل نائب المدير عن غرفة التنصت غير الشرعي في المديرية، ولا عن العميل السابق الذي يعمل فيها، ولا عن عدد الحراس الموضوعين في تصرف المدير العام وأفراد عائلته، ولا عن السيارات الأميرية التي يستخدمونها، ولا عن عجز المديرية عن إنتاج عمل امني جدي، ولا عن الاموال العامة المهدورة، ولا عن….
لن يكترث احد لذلك. المهم أن قرعة وطفيلي تصالحا. ما كان يفعله الاول وحيداً، سيشاركه فيه الثاني. سيمارسان التعايش في المديرية من الآن فصاعداً. فلنخفض أصواتنا. معاً، سيحافظان على امن الدولة. هس.”

وجهة نظر | الدكانة… وقد صارت ميني ماركت | الأخبار

وجهة نظر | الدكانة... وقد صارت ميني ماركت

.

المعوّقون والدولة: 30 ملياراً (لن) تمسح كل هذا العار

المعوّقون والدولة: 30 ملياراً (لن) تمسح كل هذا العار | الأخبار.

“>>> 14% من اللبنانيين هم من أصحاب الاحتياجات الخاصة. هذا ما تؤكده إحصاءات وزارة لشؤون الاجتماعيّة نفسها. غالبيتهم من المسنين، وعدد كبير منهم أصيب خلال الحرب وبعد الولادة بقليل. لا يكفي هؤلاء ما يلاقونه من عنصريّة وقحة، تكاد تكون متجذّرة في وعي جماعي مفعم بعنصريّة عفنة تجاه كل شيء يعدّ ضعيفاً. في بلدٍ تظلم فيه العاملات الأجنبيات بالنصوص القانونيّة والمعاملة الفردية، وتُلاحق المؤسساتُ الأمنية اللاجئين إليه، ليس غريباً أن يسود مصطلح «معاق» كشتيمة. ليس غريباً، لكنّه عار آخر يضاف إلى «عارات» كثيرة لا تعدّ ولا تحصى. في أية حال، «نصف» المعوقين ينجح في العمل لاحقاً، ونصفهم الآخر لا يقوى على تركيبة المجتمع القاسيّة. هذه إحصاءات الجمعيّات النظرية. في المقابل، تظهر دراسة أجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية (2009) صورة قذرة للمجتمع اللبناني في تعاطيه مع المعوقين. نسبة العاطلين من العمل 83% منهم. مرفوضون أساساً في المجتمع. ولعل هذا ما يفسّر «برودة» الدولة في التعامل مع مستحقاتهم الماليّة. برودة ما بعدها برودة: 43،8% منهم محرومون تماماً. واحزروا ماذا. لبنان وقّع قوانين واتفاقيات تحفظ حقوق هذه الفئة في العمل. قوانين كالملح في البحر، لا تطبّقها إلا بعض الشركات، التي تأخذ في الاعتبار ضرورة تطبيق القانون 220، الذي يلزم الشركات توظيف «كوتا» معيّنة من المعوقين. معوقو لبنان يتعرضون لأبشع أنواع التمييز على المستوى العملي، لا الثقافي وحسب…”