على هامش الانتخابات النيابية اللبنانية 2018: حلقة أولى

في الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني

تناول العديد موضوع مفهوم المجتمع المدني وتعريفه وما يميزه ودوره وغيرها، غير أنني أقترح ما يلي:

  1. تلطّى الكثيرون تحت راية و أو أصبغوا على أنفسهم صفة” المجتمع المدني”. وإنما أراد قسم لا بأس به منهم (النأي بنفسه عن الأحزاب الماسكة بالسلطات الأربع في لبنان كما وعن المعارضة المتمثلة بأحزاب عقائدية قديمة التأسيس، مثل الحزب الشيوعي، وأخرى حديثة التكوين (على نفعية) مثل حزب “الحوار الوطني” وحزب “سبعة”. أما البعض الآخر ممن انتحل هذه الصفة فهم من الذين تخلت عنهم الأحزاب الحاكمة (وقد كانوا جزءاً مكوناً ومتمماً لها) لفترة طويلة من الزمن.

  2. وأما الأحزاب الماسكة للسلطات الأربع (التشريعية والتنفيذية والقضائية والإعلامية) فهي: حزب الله، حركة أمل، تيار المستقبل، التيار الوطني الحر، الحزب التقدمي الاشتراكي، أو بالمعنى اللبناني الحقيقي “الشيعيان” السادة حسن نصر الله ونبيه برّي؛ “السنّي” السيد سعد الدين الحريري؛ “الماروني” السيد ميشال عون؛ و”الدرزي” السيد وليد جنبلاط”
  3. بالإضافة إلى الموجودة في السلطة هناك تلك الموجودة فيها بإذن وتسهيل ودعم من الأساسيين الأقوياء الخمسة، وهي: القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، المردة، الحزب السوري القومي الاجتماعي، الحزب الديمقراطي اللبناني، حزب التوحيد، لأصحابها: “الماروني” السيد سمير جعجع؛ “الماروني” السادة عائلة الجميل (أحفاد وأبناء وإخوان وأبناء عم)؛ “الماروني” السادة عائلة فرنجية (أحفاد وأبناء وأبناء عم)؛ “الأرثوذكسي” السيد أسعد حردان؛ “الدرزي” السيد طلال أرسلان؛ و”الدرزي” السيد وئام وهّاب.
  4. تعكس الرغبة بالتلطي/ إصباغ صفة المجتمع المدني نظرة إيجابية – استغلالية. فمعظم من قاموا بهذا الفعل إنما أرادوا الاستفادة أو استغلال “ذاكرة إيجابية” عن الجمعيات غير الحكومية في لبنان افترضوا وجودها، وافترضوا أيضاً وجودها لدى عدد كبير من الناس.
  5. من ناحية أخرى، خرج العديد من الافراد الذين كانوا ينشطون في العمل الجمعياتي ليخوضوا المعركة الانتخابية متسلّحين برصيد هذا العمل، المهني والأخلاقي. وهم إنما أرادوا تطبيق مقولة التغيير من الداخل. (على أساس إنهم حاولوا من الخارج من دون جدوى- وهذه مقولة أخرى تجب مناقشتها لاحقاً).
  6. وهناك أيضاً الأفراد الذي خرجوا كذلك من تجربة العمل الجمعياتي وبدوافع شخصية – ذاتية من الطموح – الوصولي.
  1. عن المنظمات غير الحكومية أو الجمعيات المكون الأساسي لما يعرف في لبنان بالمجتمع المدني (النقابات موضوع آخر)، ما لها وما عليها:

ما لها:

“في إحدى حلقات المسلسل الإذاعي “بعدنا طيبين قول الله” للفنانين زياد الرحباني وجان شمعون، والتي يتمسخرون فيها على الإذاعة اللبنانية (وقتها) والتي انقسمت (شرعية وغير شرعية !!) قال أحد مذيعي “الإذاعة الشرعية” ما يلي: “سوف يذكر التاريخ يوماً، لولا سليمان (أي سليمان فرنجية الجد) لأكلت فتح (أي منظمة فتح الفلسطينية) لبنان”.

وأنا أدّعي وأقول، لولا العديد من الجمعيات (أهلية كانت أم مدنية) لكان الوضع الاقتصادي – الاجتماعي، لا بل والثقافي، في لبنان (خلال الحرب الأهلية وبعدها مباشرة وصولاً لليوم) أسوأ من الحالي بكثير. ولن أناقش أو أتطرق هنا للجمعيات التي تمولها وزارات الدولة اللبنانية لأسباب سياسية-طائفية.

وقفت العديد من الجمعيات شاهدا أكيداً (وعلمياً في معظم الأحيان) على المخالفات الجسيمة والارتكابات الكثيرة للسلطات الأربع في لبنان بحق الانسان والموارد، منذ ما بعد الطائف على الأقل.

فضحت العديد من الجمعيات المخالفات والارتكابات التي قام بها العديد من مؤسسات القطاع الخاص من شركات زراعية وتجارية وصناعية ومصارف … الخ.

غطّت العديد من الجمعيات التقصير والغياب والإهمال الموجود لدى العديد من المؤسسات الرسمية في كل المجالات.

تولد الجمعيات فرص عمل بالآلاف. وهي بالإضافة لذلك تضخ ملايين الدولارات على شكل ودائع مصرفية ومساعدات مباشرة ومشاريع ذات طابع تنموي.

يتبع – ما عليها

Advertisements

عن لبنان والأونيسكو

لبنان، ولأسباب استزلامية سياسية قام بترشيح الموظّفة فيرا الخوري لمنصب رئاسة منظمة الأونيسكو، علماً أن السيد  غسّان سلامة كان الأحق بهذا الترشيح وكانت لديه حظوظ عالية لما يتمتع به من مهارات وعلاقات ولتاريخه الدبلوماسي والسياسي والثقافي.

من يومين، وقع بين يدي كتيّب للسيد سلامه عنوانه “نحو عقد اجتماعي عربي جديد” صادر عن مركز دراسات الوحدة العربية في شهر حزيران/ يونيو بيروت 1987.

اخترت منه هذا المقطع: “…، فتوصلنا إلى خراصة مفادها أن نظاماً عربياً جديداً، سياسياً واجتماعياً، هو قيد الظهور. وقلنا، ونردد هنا، (والكلام للسيد سلامة طبعاً) أن الخيار أمامنا هو بين أن نساهم في انشاء هذا النظام، وبين أن ندعه يظهر لوحده وفقاً لمنطق القوة، ولمزاج المتسلّطين ولمصالح القوى الأجنبية.”

من حكاية “الفاجر والتاجر”، حلقة ثانية

“…، طلب نادي الغولف تجديد عقد إيجاره للعقار التابع للمديرية العامة للطيران المدني، في منطقة الغبيري (مساحته نحو 225 ألف متر مربّع) في مقابل 1100 ليرة لبنانية سنوياً! ”

Source: فنيانوس للتفاوض مع إدارة الغولف | الأخبار

https://nizarrammal.files.wordpress.com/2017/08/ljuundgwhj.jpg?w=776

موسى شعيب: الأحزان

من قصيدة ل موسى شعيب (وهو، أي موسى شعيب، جزء من ذاكرتي الطفولية، ومن أحلام أبي المجهضة) مع كل الحب: “…،

قلبي ممتلئ أحزاناً … يدي فارغة

طرقات العالم ضيقة

والعالم قبو هربت منه الألوان

العالم أسلحة ودماء ودخان

ومناشير توزع بالمجان.”

 

Source: موسى شعيب: الأحزان

تغيرنا |

مقال زياد عبس في الأخبار اليوم، عن أحلام أجهضت، عن حرب لم ولن تنتهي، عن بلاد تأكل أبنائها (ذكوراً وإناثاُ)… مقال مناسب ليوم #الجمعة_العظيمة

Source: تغيرنا | الأخبار

وليّ العهد» اللبناني

أهدي هذا المقال (الرابط أدناه) لجميع الأصدقاء والزملاء الناشطين في ما يعرف ب”الحزب التقدمي الاشتراكي”، وأقول لهم، كما من سنوات عديدة، لا معنى لنضالكم وتضحياتكم طالما بقيتم خاضعين أو تبرّرون لمنطق متهافت ومعيب مثل الوراثة السياسية. مع كل المودة والحب.

Source: «وليّ العهد» اللبناني | الأخبار