“يا كبير”… عُري تام على المسرح لتجسيد المُعاناة السورية – رصيف22

“يا كبير”، مسرحية سورية ألمانية، لم يكن عرضها، ليلة الاثنين، على خشبة المسرح البلدي في تونس العاصمة، ليمر دون أن يُثير جدلاً واسعاً لظهور بطله الممثل السوري حسين مرعي عارياً، مُجرداً من ملابسه كُلياً، لنحو 6 دقائق.

Source: “يا كبير”… عُري تام على المسرح لتجسيد المُعاناة السورية – رصيف22

Advertisements

أوضاع اللاجئين عام 2016: 93% يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي | الأخبار

نسبة الأسر التي تقترض المال أو التي تتكبد ديوناً ارتفعت إلى 90% (مروان بو حيدر)

Source: أوضاع اللاجئين عام 2016: 93% يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي | الأخبار

بمناسبة 9 آذار

Post Traumatic syndrome of Ottoman Emire defeat and dissolution (1923)

أعراض ما بعد صدمة ما بعد صدمة هزيمة وانحلال الامبراطورية العثمانية (1923)

العنوان أعلاه يفسّر جزئياً ما يحصل حالياً في منطقتنا.

وهنا بعض الروابط المساعدة

اتفاقية تقسيم المنطقة العربية بين بريطاني وفرنسا : http://alnoha.com/read/saykspeko.htm

The Origins of the World War I Agreement That Carved Up the Middle East:

http://www.smithsonianmag.com/history/sykes-picot-agreement-180957217/?no-ist

http://www.history.com/this-day-in-history/britain-and-france-conclude-sykes-picot-agreement

ottoman-17century

With the Saudis, the West Should Take No Prisoners | Human Rights Watch

At last, Saudi Arabia’s dismal human rights record is getting media scrutiny, thanks in part to news that Saudi authorities plan to lash 74-year-old Karl Andree, a British cancer survivor, 350 times for possessing homemade alcohol. Flogging in the kingdom entails a series of strikes with a wooden cane, with blows distributed across the back and legs, normally not breaking the skin but leaving bruises.

Source: With the Saudis, the West Should Take No Prisoners | Human Rights Watch

بمناسبة اليونان

“…، فكرت: التفرسيتي صار يضمن لنفسه ولغيره. “بالمال يستطيع الانسان أن ينكح العالم” هذا ما قاله حشّاش في مقهى الطرانكات.”

من رواية الخبز الحافي، محمد شكري.

social-injustice-24679554الصورة من: http://thumbs.dreamstime.com/x/social-injustice-24679554.jpg

بمناسبة بلاد العرب أوطاني

من رواية “الخبز الحافي، سيرة ذاتية روائية 1935 – 1956″، محمد شكري

“…في طنجة، لم أر الخبز الكثير الذي وعدتني به أمي. الجوع أيضاً في هذه الجنة، لكنه لم يكن جوعاً قاتلاً.

حين يشتد علي الجوع أخرج إلى حي “عين قطيوط”. أفتش في المزابل عن بقايا ما يؤكل. وجدت طفلاً يقتات من المزابل مثلي, في رأسه وأطرافه بثور. حافي القدمين وثيابه مثقوبة. قال لي:

  • مزابل المدينة أحسن من مزابل حيّنا. زبل النصارى أحسن من زبل المسلمين.

(في تلك الأيام كان عامة الناس يسمون كل أوروبي نصرانياً، ويعتبرون كل عربي يتكلم العربية مسلماً. وكلمة المسلمين هنا تعني المغاربة.)…”

يبدو أننا لم نتغيّر كثيراً !

(الصورة أدناه من http://www.mandaraonline.com