المصنع والدولار

«أنّ السوق يمكن أن يخدم مصلحة الكلّ… ولكن لا يجب أن يُسمح للسوق بتقرير وفرة السلع أو ندرتها» قد تكون مأخوذة من خطابٍ لمسؤول في الحزب الشيوعي الصيني اليوم، ولكنّها حقيقةً لغوان جونغ، مستشار دولة «تشي» الصينية في القرن السابع قبل الميلاد.

Source: المصنع والدولار

in relation to the Syrian issue…compare, analyse and comment

“…، وأقام أوباما استقبالاً حاراً واستثنائياً للرئيس المستقبلي شي جين بينغ، في المكتب البيضاوي المخصَّص عادة لاستقبال رؤساء الدول. لقاء كان الأول بين الرجلين، وتخلّلته نقاشات لا شكّ أن الموضوع الاقتصادي كان رئيسياً فيها، بما أنّ الصين تُعتبر اليوم حاملة لجزء كبير من الديون الأميركية، بالطبع إضافة إلى نقاشات عديدة حول الملفات محل الاختلاف بين بكين وواشنطن، كالملفين السوري والنووي الايراني وأزمة العجز في الميزان التجاري لصالح الصين، في ما يتعلق بالتجارة البينية بين البلدين والخلاف حول سعر صرف العملة الصينية «اليوان». غير أن هذه الملفات الخلافية غابت تقريباً عن أجواء المؤتمر الصحافي للرجلين، بحسب ملاحظة وكالة «أسوشييتد برس»، ما عدا الاشارات العابرة التي أدلى بها أوباما، كدعوته بكين إلى «احترام القواعد المرعية الاجراء» في الاقتصاد العالمي. وبعدما أشاد بـ«التطور العظيم للصين خلال العقدين الأخيرين»، قال أوباما إنه «مع زيادة القوة والازدهار، تزداد أيضاً المسؤوليات» الملقاة على بكين. وتابع «نريد أن نعمل مع الصين على أن يتبع الجميع نفس القواعد المرعية الاجراء في ما يتعلق بالنظام الاقتصادي العالمي، وهذا يعني انه لا بد أن يكون هناك تدفق تجاري متوازن، ليس بين الولايات المتحدة والصين فحسب، بل في العالم أجمع». ، …”

أذكر هنا أن مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لمجلس الأمن أبدت “اشمئزازها” من الموقف الروسي تجاه الأزمة في سوريا، ولم يشمل هذا “الاشمئزاز” الصين… عجبي!

الخلافات تغيب عن لقاء أوباما وبينغ… وبكين تساعد أوروبا | الأخبار.