Syrian Refugees in Lebanon: Talking Facts Beyond Populism – SyriaUntold | حكاية ما انحكت

The aim is to challenge, with facts, a populist rhetoric that scapegoats the entire Syrian refugee population in Lebanon for a crisis of which they are the primary victims.

Source: Syrian Refugees in Lebanon: Talking Facts Beyond Populism – SyriaUntold | حكاية ما انحكت

القمر

“…، بتحب القمر؟

لا

ليش ما بتحبّوا (مع استهجان)؟

لأنو ما بعرفوا.

كيف ما بتعرفوا!؟

من ست (6) سنين فتت على الحبس وما عدت شفتو، وما بيسمحولنا نطلع نعمل تنفس بالليل…”

 

من حوار بين دريد لحّام وصباح الجزائري، مسلسل صحّ النوم

hqdefault

بمناسبة حريم السلطان، حالياً، وباب الحارة سابقاً، والإخوان مؤخراً

على الهامش، وبينما تتم متابعة مسلسل “حريم السلطان”، وسبقه “باب الحارة”، وجدت هذا المقطع في كتاب أنتهيت للتو من قرائته…

“…، وانتظمت مظاهرة من نساء دمشق الراقيات، وتبعهن حشد كبير.

(انطلقت هذه التظاهرة في 6 نيسان/ أبريل 1922 من دار المعلمين والمعلمات، على أثر إلقاء (سلطة الاحتلال الفرنسي) القبض على عبد الرحمن الشهبندر وسعيد حيدر، بع استقبالهم المميز للمستر كراين عضو اللجنة الأميركية.

وهي التظاهرة النسائية الأولى في سورية، وقد تكون الأولى في العالم العربي، وكانت فاتحة تظاهرات وإضرابات عمّت بلاد الشام.)

وسارت هذه المظاهرة إلى دار القنصل الأميركي فتلقاها، ثم إلى القنصلية الإيطالية، فاستقبلتها، ثم إلى القنصلية البريطانية، فاعتذرت عن استقبالها. ولم تذهب هذه التظاهرة إلى دار الحكومة.

وكانت الشرطة تعرضت لمنع التظاهرة أو لوقفها، فلم تفلح. وتقدم جندي من الدرك السوري إلى إحدى النساء فشتمته، فهمّ بإطلاق النار عليها، ففتحت صدرها وقالت له: “اقتلني أيها السوري الخائن، وأنا امرأة وأنت رجل سوري، ,احق بالدفاع عن سورية، لو كنت رجلاً صحيحاً. فخجل من كلامها…”

من كتاب: مذكرات للتاريخ، حوادث جبل عامل 1914 – 1922. الشيخ أحمد رضا.

تحقيق وتقديم منذر محمود جابر، دار النهار للنشر، بيروت 2009.

 

 

من ميشال سماحة الى آخره…

من ميشال سماحة الى آخره….

مجرم آخر من مجموعة مجرمين لبنانيين، “… ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا…”

As-Safir Newspaper – فواز طرابلسي : … والباقي سياسة

“…، عندما لا تملك سلطة رسمية من موقف أمام مجزرة قضى فيها حوالي ٤٧امرأة وطفلاً «مذبوحين او مطعونين» غير الاتهام المتكرر منذ اثني عشر شهرا لـ«المجموعات الارهابية المسلحة» والاتهام المستجدّ للسعودية وقطر بتمويل تلك المجموعات وتسليحها، فهي تعلن أنها قد استقالت من كل وظيفة من الوظائف المتعارف عليها للحكم والسلطة والدولة. وعندما ترفض السلطات التحقيق في مجزرة بحق مدنيين، فتستبقه بتعيين مرتكبين ـ مجهولين ـ وتوحي بأنها تقتصّ منهم على طريقتها، فإنها تتخلى عن أي حق في ادعاء المسؤولية عن وطن وشعب والصالح العام والحق العام والخير العام ناهيك عن المال العام. فما عليها، والحال هذه، الا التنحي، لأنها لم تفقد المصداقية ولا الشرعية فقط، فقدت الوظيفة…”

As-Safir Newspaper – فواز طرابلسي : … والباقي سياسة.