As-Safir Newspaper – فواز طرابلسي : … والباقي سياسة

“…، عندما لا تملك سلطة رسمية من موقف أمام مجزرة قضى فيها حوالي ٤٧امرأة وطفلاً «مذبوحين او مطعونين» غير الاتهام المتكرر منذ اثني عشر شهرا لـ«المجموعات الارهابية المسلحة» والاتهام المستجدّ للسعودية وقطر بتمويل تلك المجموعات وتسليحها، فهي تعلن أنها قد استقالت من كل وظيفة من الوظائف المتعارف عليها للحكم والسلطة والدولة. وعندما ترفض السلطات التحقيق في مجزرة بحق مدنيين، فتستبقه بتعيين مرتكبين ـ مجهولين ـ وتوحي بأنها تقتصّ منهم على طريقتها، فإنها تتخلى عن أي حق في ادعاء المسؤولية عن وطن وشعب والصالح العام والحق العام والخير العام ناهيك عن المال العام. فما عليها، والحال هذه، الا التنحي، لأنها لم تفقد المصداقية ولا الشرعية فقط، فقدت الوظيفة…”

As-Safir Newspaper – فواز طرابلسي : … والباقي سياسة.

الأنظمة العربية في أبهى تجلّياتها…

كبـريـت | Kebreet

1- في فرع الأمن

في البداية نود أن نعتذر عن جفاف هذه الورقة ولغتها العملية، لأن الهدف منها هو عملي بحت.
في هذه الورقة مشاركة للتفاصيل التي يمر بها المعتقل من لحظة اعتقاله وحتى خروجه. لان المعرفة سلفاً بهذه التفاصيل، تدعم الدفاعات النفسية.

1- الدخول:

– تسليم الأمانات.

– تسليم الحسابات الإلكترونية وكلمات السر.

2- التحقيق:

– كتابة التصريح الخطي.

– كتابة الضبط.

3- التحويل إلى القضاء أو إطلاق السراح.

لحظة الاعتقال، تدخل إلى غرفة الاستلام، يأخذون هويتك، يسجلون المعلومات العامة عنك، يستلمون كل ما بحوزتك ويضعونها في الأمانات، وكل ما بحوزتك أي حتى الساعة والحزام وأربطة الحذاء، ربطة الشعر، المجوهرات، النظارات،… الخ.

وهذه التعرية هي أول الرقص في جعلك ضعيفا ومستباحاً.

تنتهي العملية في عشر دقائق إلى ربع ساعة كأقصى حد، (في حال ليس لديهم زحمة اعتقالات)، بعدها مباشرة تدخل الغرفة الثانية وهي غرفة الآي تي(IT): الكمبيوتر، تمتد أمامك ورقة لتكتب عليها كل حساباتك وكلمات السر الخاصة بها.

بعد…

View original post 4,187 more words

non violence, a smart choice always.,,

اللاعنف خيار ذكي وأذكى دائماً. هنا مقطع من ترجمة لمقال جين شارب عن الثورة في سوريا والعسكر.

(الرابط للمقطع الأصلي الانكليزي: http://tinyurl.com/7wu9pa3

“…، قام بعض الجنود المنشقين بتحويل أسلحتهم ضد زملائهم الجنود السابقين، معتبرين أن هذا العمل هو أفضل ما يمكنهم القيام به لمواجهة النظام القمعي. ولكن، قد يكون هذا التصرف خاطئاً.

فعندما يختار المنشقون استخدام قدراتهم العسكرية المحدودة بهذه الطريقة، فإن النظام القمعي لن يتردد في توظيف ما تبقى من قواه العسكرية الضخمة لقمع المنشقين. وسرعان ما سيكتشف المنشقون أن قدراتهم العسكرية محدودة وأنها لا تضاهي القدرة العسكرية الكبيرة التي يمتلكها النظام القمعي.

تماماً كما حدث في ليبيا، عندها يتوقع أن يتم طلب تدخل عسكري خارجي لمساعدة المنشقين.

والمساعدات العسكرية الأجنبية قد تأتي وقد لا تأتي. فإن هي أتت، يصبح التحكم بمصير النزاع بيد قوى أجنبية. والقوى الأجنبية تخدم المصالح الأجنبية فقط، وقد يستمر الصراع العسكري مع ذلك لبعض الوقت. مما سيوقع خسائر جسيمة بين المدنيين وتدمير واسع النطاق للبنى التحتية، كما حدث في ليبيا.

وعلى فرض تم تحقيق انتصار عسكري ضد النظام، فإن القوى التي مارست التدخل الأجنبي تكون في وضع يمكنها من ممارسة سيطرة كبيرة على البلاد. وهذا ما ينبغي تجنبه، …”